مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، فتحت مقرات صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي داخل الجامعات المصرية أبوابها أمام الطلاب عبر مبادرة “بيوت التطوع”، التي بدأت في استقبال طلاب الكليات بهدف رفع وعيهم بأضرار تعاطي المواد المخدرة، والإجابة عن استفساراتهم المرتبطة بمشكلة الإدمان، إلى جانب تعريفهم بآلية عمل الخط الساخن “16023” وكيفية التواصل معه للحصول على الخدمات العلاجية مجانًا وبسرية تامة.وتسعى “بيوت التطوع” داخل الجامعات إلى استقطاب الشباب من طلاب الجامعات، وتوضيح سبل الوقاية من تعاطي المخدرات، والرد على كل ما يدور في أذهانهم من أسئلة تتعلق بأضرار التعاطي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المنتشرة بين البعض، مثل الاعتقاد بأن المخدرات تساعد على التركيز وتنشيط الذاكرة، مع تقديم إرشادات حول أسس اختيار الأصدقاء وغيرها من المعتقدات الخاطئة.وتُنفَّذ ضمن هذه المبادرة حزمة من الأنشطة التوعوية والبرامج التدريبية التي تستهدف حماية الطلاب وتوعيتهم بمخاطر الإدمان، وتحفيزهم على الانضمام إلى رابطة متطوعي الصندوق، التي يضم أعضاؤها أكثر من 36 ألف متطوع ومتطوعة في مختلف محافظات الجمهورية.ومن بين الأنشطة التي يقدمها المتطوعون من الشباب والفتيات داخل “بيوت التطوع”، أنشطة تربط رسم الطبيعة بأضرار المواد المخدرة، حيث يُوضَّح للطلاب أن التدخين وتعاطي المخدرات يلوثان الطبيعة ومن ثم يلحقان الضرر بصحة الإنسان.
كما يُنفَّذ نشاط “التعلم باللعب” عبر “عجلة المعلومات”، وهي دائرة تحمل مجموعة من المعلومات التي تصحح الأفكار والمعتقدات المغلوطة حول المخدرات، من خلال طرح أسئلة من نوعية: ما علاقة التدخين بتشويه جمال المرأة؟ وما صلة المخدرات بضعف القدرة الجنسية لدى الرجال؟ فضلًا عن تسليط الضوء على خطورة تعاطي الحشيش والبانجو وما ينتج عنهما من أضرار، وتفنيد المفاهيم غير الصحيحة بأن المخدرات تمنح الإنسان خفة الظل، أو تزيد التركيز والقوة البدنية والثقة بالنفس.

التعليقات