التخطي إلى المحتوى

أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن ترحيبه بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمدته بأغلبية 152 دولة، بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.

وأكد اليماحي أن هذا التصويت الدولي الواسع يشكل رسالة واضحة ترفض محاولات تغييب فلسطين وإسكات صوت شعبها داخل المنظمة الدولية، كما يمثل انتصارًا لحقها في المشاركة والتمثيل وفق قواعد العمل متعدد الأطراف وقرارات الشرعية الدولية.

فلسطين لا تُغيَّب وقضيتها لا تُسكَت

وفي بيان أصدره اليوم، شدد رئيس البرلمان العربي على أن فلسطين لا يمكن أن تُغيَّب، وأن صوت شعبها لا يمكن أن يُحجب، وأن قضيتها العادلة لا يمكن إسكاتها أو إخراجها من دائرة الاهتمام الدولي، مثمنًا مواقف الدول التي دعمت القرار.

وأشار إلى أن هذا الموقف الدولي يجسد تمسكًا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها مدينة القدس، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مع احترام مكانة دولة فلسطين وحقوقها في الأمم المتحدة.

حجب الوفد لا يحجب القضية

وشدد اليماحي على أن محاولات منع الصوت الفلسطيني لا تلغي الحقيقة الفلسطينية، وأن حجب الوفد لا يحجب القضية، مؤكدًا أن فلسطين ستظل حاضرة في الأمم المتحدة وفي جميع المحافل الدولية، وأن محاولات تغييبها لن تنجح في طمس حقوقها أو تغيير الحقائق الثابتة.

ودعا إلى احترام أحكام اتفاقية المقر ومبادئ العمل متعدد الأطراف، وعدم استخدام الإجراءات أو القيود السياسية للنيل من حق فلسطين في التمثيل والمشاركة.

البرلمان العربي يواصل تحركاته الدبلوماسية

وأكد رئيس البرلمان العربي أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته البرلمانية والدبلوماسية على المستويات العربية والإقليمية والدولية دعمًا لدولة فلسطين وشعبها، والدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها مدينة القدس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *