استقبلت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالقاهرة السفير الهندي لدى مصر سوريش كيه ريدي، في لقاء رفيع المستوى تناول سبل توسيع التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، ضمن توجه مشترك لبناء شراكة أكثر عمقًا في القطاعات المستقبلية.
وجاء الاجتماع في إطار مساعٍ مصرية لتعزيز العلاقات مع الهند، والاستفادة من خبراتها المتقدمة في صناعة البرمجيات والخدمات الرقمية.
وتركزت المناقشات على عدد من الملفات الحيوية، في مقدمتها تطوير الكوادر البشرية الرقمية، وتبادل الخبرات في تدريب الشباب، ودعم برامج التأهيل التقني التي تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
كما بحث الجانبان فرص التعاون في تمكين الشركات الناشئة، وتيسير بيئة الأعمال أمامها، بما يساعد على خلق فرص استثمارية جديدة ويدعم الابتكار وريادة الأعمال في البلدين.
كما شمل الحوار مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبنية التحتية الرقمية، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، مع التأكيد على أهمية بناء مشروعات مشتركة قادرة على نقل المعرفة وتوسيع نطاق الاستخدامات الرقمية في الخدمات الحكومية والقطاع الخاص.
وتبرز هذه الخطوات أهمية التعاون الدولي في تسريع التحول الرقمي وتحقيق نمو اقتصادي قائم على التكنولوجيا.
ويعكس هذا اللقاء اهتمام مصر بجذب الاستثمارات الأجنبية النوعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، باعتباره أحد أكثر القطاعات قدرة على خلق قيمة مضافة وفرص عمل للشباب.
كما يؤكد حرص القاهرة ونيودلهي على تطوير علاقاتهما بما يخدم المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون في التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي.

التعليقات