تشهد أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم وجهاز المنتخب الوطني الأول حالة من الحراك المتسارع خلال الساعات الماضية، بعد تردد أسماء بارزة لخلافة مدرب حراس المرمى الحالي.
وفي مقدمة هذه الأسماء يتصدّر اسم الأسطورة التاريخية وأيقونة القارة الأفريقية عصام الحضري، الشهير بلقب «السد العالي»، باعتباره المرشح الأبرز لتولي هذه المهمة الوطنية خلال الاستحقاقات المقبلة.
لماذا الحضري؟ قراءة في دوافع الترشيح
تأتي هذه التحركات في إطار سعي الجهاز الفني للمنتخب إلى ضخ دماء جديدة وخبرات قادرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تواجه حراس مرمى الفراعنة في المباريات الأفريقية والعالمية.ويرى متابعون وخبراء الكرة المصرية أن عودة الحضري بما يمتلكه من عقلية انتصارية وخبرة ميدانية واسعة ستشكّل إضافة فنية ونفسية ومعنوية كبيرة لجميع الحراس المرشحين لحماية العرين المصري.ويستند هذا الترشيح إلى سجل حافل يضم أكثر من 150 مباراة دولية مع المنتخب، ومشاركات في كأس العالم، وأرقاماً تاريخية جعلته أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الأفريقية، فضلاً عن تجربة تدريبية سابقة اكتسب خلالها أدوات التعامل مع الأجيال الشابة.
أدوار متوقعة داخل الجهاز الفني
في حال إتمام التعاقد، يُتوقع أن يضطلع الحضري بمهام تتجاوز التدريب التقني، لتشمل تطوير منظومة اكتشاف الحراس الموهوبين في الأندية والقطاعات السنية، ورفع جاهزيتهم الذهنية قبل المباريات المصيرية، إلى جانب بناء جسر تواصل بين الحراس الحاليين وتجارب الأجيال السابقة.تفاعل جماهيري واسع
على منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلت جماهير الكرة المصرية بشكل واسع مع أنباء اقتراب «السد العالي» من الجهاز الفني، إذ عبّر قطاع عريض من المشجعين عن حماسهم لرؤية الحضري يساهم بخبراته في إعداد جيل جديد من الحراس القادرين على الدفاع عن ألوان المنتخب بكفاءة.ومن المتوقع أن تسفر الأيام القليلة القادمة عن قرارات رسمية من اتحاد الكرة تحسم هذا الملف نهائياً.

التعليقات