التخطي إلى المحتوى

بورسعيد تستنفر أجهزتها لمواجهة موجة الطقس السيئ

شهدت محافظة بورسعيد حالة من الاستنفار التام والتحرك المكثف لجميع الأجهزة التنفيذية، وذلك بالتزامن مع موجة الطقس غير المستقر وسقوط الأمطار الغزيرة التي ضربت مختلف الأنحاء والقطاعات في المحافظة الساحلية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، وهو ما استدعى تحركات عاجلة وسريعة لاحتواء الموقف ومنع تفاقم أي تداعيات محتملة على حركة الحياة اليومية للمواطنين.

توجيهات المحافظ برفع درجة الاستعداد القصوى

وفي إطار المتابعة المستمرة والدقيقة لتقلبات الأحوال الجوية، أصدر اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، توجيهاته الفورية برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع الأجهزة التنفيذية وشركات المياه والصرف الصحي، مع التأكيد على جاهزية فرق الطوارئ على مدار الساعة، بهدف ضمان التعامل السريع والفعال مع أي تجمعات لمياه الأمطار، والحفاظ على انسيابية حركة المرور في الشوارع والميادين الحيوية.

كما شدد المحافظ على ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية، وتشكيل غرف عمليات مركزية لمتابعة الموقف أولاً بأول، وتلقي شكاوى المواطنين والاستجابة لها بشكل فوري، بما يضمن سرعة التدخل وحل أي مشكلات قد تطرأ نتيجة غزارة الأمطار.

سيارات الشفط والمعدات تنتشر في الميادين والشوارع الرئيسية

وانطلقت فرق الطوارئ مدعومة بسيارات شفط وسحب المياه ومعدات الكسح إلى الشوارع الرئيسية والميادين الحيوية ومطالع ومنازل الكباري في مختلف أحياء بورسعيد، وذلك للتعامل الفوري مع أي تراكمات للمياه قد تعيق حركة المواطنين أو تؤدي إلى تكدسات مرورية، في ظل استمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة حتى استقرار حالة الطقس بشكل تام وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وتعمل فرق الصرف الصحي على رفع كفاءة شبكات تصريف المياه والتأكد من عدم وجود أي انسدادات، مع تجهيز بدالات ومحطات الرفع بكامل طاقتها الاستيعابية، فضلاً عن الدفع بمعدات إضافية في المناطق الأكثر عرضة لتجمعات المياه مثل المناطق المنخفضة والشوارع القريبة من الساحل.

جهود مكثفة لضمان سيولة حركة المرور وسلامة المواطنين

وبالتوازي مع عمليات شفط المياه، كثفت إدارة المرور من تواجدها الميداني في التقاطعات والميادين الرئيسية لتنظيم الحركة وتوجيه السائقين بعيداً عن المناطق المتأثرة بالتجمعات المائية، كما تم رفع حالة التأهب في المستشفيات ووحدات الإسعاف استعداداً لأي حالات طارئة، مع توجيه المواطنين بضرورة توخي الحذر أثناء القيادة والالتزام بإرشادات السلامة.

يذكر أن محافظة بورسعيد، بحكم موقعها الساحلي المطل على البحر المتوسط، تتعرض بشكل متكرر لموجات طقس غير مستقرة خلال فصل الشتاء، وهو ما دفع المحافظة خلال السنوات الأخيرة إلى تطوير منظومة متكاملة للتعامل مع الأمطار الموسمية، تشمل تحديث شبكات الصرف الصحي، وإنشاء محطات رفع جديدة، وتدريب فرق طوارئ متخصصة قادرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ.

وتواصل الأجهزة التنفيذية في بورسعيد متابعتها الميدانية للموقف حتى هذه اللحظة، مؤكدةً جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تطورات جديدة، وداعيةً المواطنين إلى التواصل مع غرف العمليات عبر الأرقام الرسمية للإبلاغ عن أي تجمعات مياه أو مشكلات طارئة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *