محافظ أسيوط يؤكد على دور المشاركة المجتمعية في صناعة القرار المحلي
في خطوة تعزز من مشاركة المواطنين في صناعة القرار المحلي، أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، على الدور الحيوي الذي تلعبه المشاركة المجتمعية في رسم خريطة التنمية بالمحافظة.
وأوضح سيادته أن الاستماع إلى نبض الشارع واحتياجات المواطنين الفعلية يعد ركيزة لا غنى عنها عند تحديد أولويات المشروعات الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها في مختلف قرى ومراكز المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن رحلة التنمية في أسيوط لا تقوم على قرارات فردية، بل تنطلق من قاعدة عريضة من التشاور والتواصل المباشر مع الأهالي، بما يضمن أن تكون المشروعات المنفذة معبرة عن الاحتياجات الحقيقية للمواطنين وليست مجرد خطط نظرية على الورق.
رؤية جديدة للتنمية المستدامة في صعيد مصر
تسعى محافظة أسيوط خلال الفترة الحالية إلى إحداث نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك عبر إشراك الأهالي والمجتمع المدني في خطط العمل المستقبلية.
وأشار اللواء علوان إلى أن خطط التنمية لم تعد تُفرض من أعلى، بل تنبع من الاحتياجات اليومية والملحة للأهالي، مما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الاعتمادات المالية المخصصة للمشروعات ويوجهها نحو البؤر الأكثر احتياجاً.
وتأتي هذه الرؤية في إطار توجه عام نحو اعتماد منهجية “التخطيط من القاعدة إلى القمة”، حيث تُجمع احتياجات كل قرية ومركز من خلال قنوات اتصال مباشرة مع المواطنين وممثليهم في المجالس المحلية، لتُصاغ بعدها أولويات الإنفاق الاستثماري بما يتوافق مع معايير الفاعلية والعدالة في توزيع الموارد.
كما تتيح هذه المنهجية متابعة ميدانية للنتائج وقياس أثر المشروعات على مؤشرات جودة الحياة في المحافظة.
تضافر الجهود بين الحكومة والمجتمع المدني
شدد المحافظ على أهمية الدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية جنباً إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للمحافظة، مؤكداً أن تكاتف الجهود هو القاسم السحري لتسريع وتيرة العمل في قطاعات البنية الأساسية، والخدمات الصحية، والتعليمية، ومياه الشرب والصرف الصحي.
وتأتي هذه التوجيهات ضمن رؤية الدولة الشاملة للارتقاء بمستوى جودة الحياة للمواطن المصري في صعيد مصر، وتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة تشعر بها كل أسرة مصرية.
ويُتوقع أن تساهم خطة تبسيط الإجراءات أمام الجمعيات الأهلية وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص في تحسين آليات تنفيذ المشروعات الخدمية، وتقليل زمن الإنجاز، ورفع كفاءة الاستثمار العام.
كما يمنح هذا التوجه المواطنين فرصة أكبر للمساهمة بأرائهم ومقترحاتهم عبر اللقاءات الميدانية والمنصات الإلكترونية، وهو ما يعزز الشفافية والمساءلة ويعمّق الثقة بين الجهاز التنفيذي والجمهور.
مؤشرات إيجابية على الطريق
ويشير المتابعون إلى أن تعزيز المشاركة المجتمعية يعد أحد أهم عوامل نجاح المبادرات التنموية، لما يخلقه من شعور مشترك بالملكية والمسؤولية تجاه المشروعات الخدمية، وهو ما ينعكس إيجاباً على استدامتها وصيانتها على المدى الطويل.
ومن هذا المنطلق تستهدف المحافظة توسيع نطاق برامج التوعية والتواصل مع فئات الشباب والمرأة لضمان تمثيل كافة شرائح المجتمع في مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم، بما يرسخ فكرة أن المواطن ليس مجرد متلقٍ للخدمة بل شريك حقيقي في صناعة القرار.
الوسوم: #محافظ أسيوط #المشاركة المجتمعية #المشروعات التنموية #أخبار أسيوط اليوم #اللواء محمد علوان

التعليقات