في أجواء نابضة بالموسيقى والفنون والتراث، استضاف المركز الثقافي الكوري في مصر فعالية «يوم التبادل الشبابي الكوري المصري»، التي أقيمت بالتوازي مع برنامج «المعسكر الشبابي الكوري الأفريقي 2026» الذي تنظمه المؤسسة الكورية الأفريقية، بمشاركة 40 شابًا وفتاة من مصر وكوريا الجنوبية.
وضمت الفعالية 20 طالبًا كوريًا و20 طالبًا مصريًا من جمعية «صحبة وعيلة»، ليعيشوا تجربة ثقافية متكاملة جمعت بين التعارف المباشر والتفاعل الفني واكتشاف العادات والتقاليد الكورية عن قرب.
جولة تعريفية داخل المركز
بدأ المشاركون يومهم بجولة تعريفية داخل أروقة المركز الثقافي الكوري، اطّلعوا خلالها على أبرز أنشطته وبرامجه، وتعرفوا على جوانب من الحياة اليومية والثقافة في كوريا الجنوبية، في مقدمة مهدت الطريق لبقية الأنشطة.
الكيبوب يتصدر المشهد
كان للكيبوب نصيب الأسد من الأجواء، إذ قدّم الطلاب الكوريون عرضًا فنيًا للموسيقى الكورية تفاعل معه الحضور بشكل لافت، لتعقبه ورشة للحرف اليدوية شملت صناعة الفوانيس الكورية التقليدية وتصميم المصابيح الزخرفية، مما أتاح للشباب التعرف على جانب أصيل من الفنون التراثية الكورية.
نكهة كورية على المائدة
لم يخلُ البرنامج من الجانب التذوقي، حيث خاض المشاركون تجربة لتذوق المأكولات الكورية، وتعرفوا على ملامح ثقافة الطعام وأساليب الطهي في كوريا الجنوبية، في خطوة أضفت بعدًا حسّيًا على التجربة الثقافية.
بناء صداقات مستدامة
من جهته، أكد أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري في مصر، أن هذه اللقاءات تمنح شباب البلدين فرصة ثمينة للتعارف وتبادل الخبرات واكتشاف ثقافات جديدة، مشددًا على أهمية الأنشطة المشتركة في بناء صداقات مستدامة وتعميق الروابط الإنسانية بين الأجيال الشابة.
وتندرج الفعالية ضمن سلسلة برامج ينظمها المركز الثقافي الكوري للتعريف بمختلف جوانب الثقافة الكورية، وتقديم تجارب تفاعلية للجمهور المصري، بما يعزز جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين المصري والكوري.

التعليقات