أعربت جامعة الدول العربية عن ترحيبها الكبير بإعادة انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود عضواً في محكمة العدل الدولية لولاية تمتد من عام 2027 حتى عام 2036، بعد أن نال الأغلبية المطلقة من أصوات الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن على حد سواء.
وقدّمت الجامعة العربية أسمى آيات التهاني إلى المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعباً بهذا الإنجاز الذي وصفته بالمستحق، معتبرةً أنه يضاف إلى سجل المملكة الحافل في خدمة القانون الدولي والعدالة العالمية.
ثقة دولية في الكفاءات العربية
وأكدت جامعة الدول العربية اعتزازها بهذا الانتخاب، مشيرةً إلى أنه يترجم الثقة الدولية الواسعة التي تحظى بها الكفاءات القانونية والقضائية العربية.
كما لفتت إلى ما يتمتع به القاضي الحمود من خبرة عريقة تمتد عبر مجالات القانون والقضاء والدبلوماسية، وما قدّمه من إسهامات بارزة في خدمة القانون الدولي.
وتوقفت الجامعة عند محطات مهمة في مسيرة القاضي الحمود، ومن أبرزها عضويته في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، وتوليه رئاستها في مرحلة سابقة، وهو ما يعكس مكانته العلمية والمهنية على المستوى الدولي.
تعزيز الحضور العربي في المحافل القضائية
وشدّدت الجامعة العربية على أن إعادة انتخاب قاضٍ عربي في عضوية الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة تمثل إضافة نوعية للحضور العربي في المحافل القضائية الدولية، وتسهم في تعزيز دور الكفاءات العربية في ترسيخ مبادئ الشرعية الدولية وسيادة القانون.
وأوضحت أن هذا الانتخاب يدعم أيضاً الدور المحوري للقضاء الدولي في تسوية المنازعات بالوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، ويخدم جهود إحلال الأمن والاستقرار على الصعيد العالمي.

التعليقات