أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الوضوء بماء الحنفية الذي يتغير طعمه أحيانًا أو يميل لونه إلى البياض، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها بشأن مدى صحة استخدام هذا الماء في الطهارة، خاصة مع وجود طعم غريب أو تغير ملحوظ في لونه.وأكدت لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء أن الوضوء بماء الحنفية في هذه الحالة جائز شرعًا، ولا يضر الماء ما يعرض له من تغير يسير في الطعم أو اللون بسبب مخالطة شيء طاهر، ما دام هذا التغير لا يسلب الماء اسمه أو رقته أو جريانه.متى يصح الوضوء بالماء المتغير؟وأوضحت الدار أن صلاحية الماء للوضوء ترتبط بطبيعة المادة التي خالطته ومدى تأثيرها في صفاته، مشيرة إلى أن التغير الناتج عن مخالطة مادة طاهرة لا يمنع الوضوء، طالما ظل الماء محتفظًا بصفاته الأساسية.وأضافت أن الأصل في الماء بقاؤه على طهوريته، ما دام لم يتغير بسبب نجاسة تؤثر في أحد أوصافه الثلاثة، وهي اللون والطعم والرائحة.متى لا يجوز الوضوء بماء الحنفية؟وفي المقابل، أكدت دار الإفتاء أنه إذا ثبتت مخالطة الماء لنجاسة أدت إلى تغير لونه أو طعمه أو رائحته، فلا يصح التطهر به شرعًا، موضحة أن العبرة ليست بمجرد تغير شكل الماء أو طعمه، وإنما بسبب هذا التغير ومدى تأثيره في أوصافه.هل تصح الصلاة بعد الوضوء بماء متغير اللون؟وبناءً على فتوى دار الإفتاء، فإن الصلاة تصح إذا كان الوضوء بماء الحنفية الذي طرأ عليه تغير يسير بسبب مخالطة شيء طاهر، مع احتفاظه باسم الماء ورقته وجريانه، وعدم ثبوت اختلاطه بنجاسة أثرت في أحد أوصافه.

التعليقات