التخطي إلى المحتوى

عالم القهوة دبي 2027 يعود بمشاركة عالمية موسّعة تحت شعار “مركز القهوة المختصة”

دبي، الإمارات العربية المتحدة، نوفمبر 2026: يستعد مركز دبي التجاري العالمي لاستقبال النسخة السادسة من معرض “عالم القهوة دبي” خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2027، بتنظيم من “دي إكس بي لايف”، وبالشراكة مع جمعية القهوة المختصة (SCA).

وتُقام نسخة هذا العام تحت شعار “مركز القهوة المختصة”، في خطوة تهدف إلى جمع جميع أطراف سلسلة قيمة القهوة المختصة تحت سقف واحد، من المزارعين والمحمّصين ومصنّعي المعدات والمستوردين والموزعين، وصولاً إلى أصحاب المقاهي والباريستا والمتخصصين في القطاع.

دبي.

ملتقى المنشأ والأسواق الاستهلاكية

يلعب كل طرف في سلسلة القهوة دوراً محورياً في رحلة المنتج من المنشأ إلى الفنجان؛ فالمزارعون يضعون أسس الجودة في كل دفعة من المحصول، ويعمل المحمّصون على إبراز تفاصيل النكهات والخصائص الكامنة، بينما يطوّر مصنّعو المعدات التقنيات الحديثة لاستخلاصها بدقة.

وفي الوقت نفسه، يربط المستوردون والموزعون سلاسل الإمداد عبر الأسواق والحدود، فيما يبني أصحاب المقاهي منظومات أعمالهم حول هذا القطاع، ليضع محترفو التحضير لمساتهم الأخيرة بين يدي المستهلك.ويجسّد مفهوم “مركز القهوة المختصة” رؤية تجارية قائمة على التكامل بين حلقات سلسلة القيمة، إذ يتيح لقاء هذه الأطراف في مكان واحد إنجاز صفقات وشراكات تجارية في ثلاثة أيام فقط، بدلاً من رحلات وتنقلات كانت تستغرق شهوراً بين بلدان المنشأ والأسواق الاستهلاكية.ويعزّز الموقع الاستراتيجي لدبي هذا الترابط الدولي، بفضل سهولة اتصالها بأبرز دول المنشأ والإنتاج مثل إثيوبيا وكينيا، وقربها من أسواق القهوة المختصة سريعة النمو في دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب آسيا، ما يجعلها النقطة المثالية التي تلتقي عندها رحلة حبة البن بمسار المشترين الدوليين.

نمو متسارع في سوق القهوة المختصة

يشهد المعرض التقاء الطلب المتنامي في السوق مع المعروض القادر على تلبيته.

وتُعد القهوة المختصة الشريحة الأسرع نمواً في سوق القهوة الإقليمي، إذ تتوقع مؤسسة “موردور إنتليجنس” أن ينمو سوق القهوة المختصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يشمل تركيا وجنوب أفريقيا، بمعدل سنوي يبلغ 9.05% حتى عام 2031، متجاوزاً نمو القهوة التقليدية.

وبالتوازي مع ذلك، تتعزز الإمدادات في دول المنشأ، حيث تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن تسجل إثيوبيا، إحدى أبرز دول إنتاج القهوة المختصة وأقربها إلى دبي، محصولاً قياسياً يبلغ 12.1 مليون كيس خلال موسم 2026/2027.

مشاركة دولية موسّعة وشركات جديدة

تعكس التزامات العارضين بالمشاركة في نسخة 2027 ثقتهم المتزايدة بالمعرض؛ إذ ضاعفت الشركات السعودية المساحات التي حجزتها مقارنةً بنسخة 2026، كما تضاعفت المشاركة الأفريقية بنسبة 100%، ما يتيح للمشترين الاطلاع على نطاق أوسع من المنتجين وأصناف القهوة.

وتشمل الدول المنتجة التي ستُمثَّل في المعرض إثيوبيا والبرازيل وكوستاريكا وبنما وبيرو.ومن بين الشركات الجديدة المنضمة للمعرض في 2027، شركة “سي إم إيه” (CMA) الإيطالية المتخصصة في تصنيع آلات الإسبريسو التقليدية والفائقة الأتمتة، والتي تدير منشأة إنتاج متطورة تبلغ مساحتها 40 ألف متر مربع في سوسيغانا بمقاطعة تريفيزو الإيطالية.

وتضم قائمة العارضين المؤكدين أيضاً “بروبات” (Probat)، و”سيمونيلي جروب” (Simonelli Group)، والمحمصة السعودية “دابيليو” (Dapilio)، و”غولد فود” (Gold Food)، و”الفانوس” (Alfanoos)، و”ويندوجي” (Wendougee).

نسخة 2026.

معيار للنجاح

أرست نسخة عام 2026 معياراً لنسخة 2027، بعدما سجلت أكثر من 20 ألف زيارة تجارية، واستقطبت أكثر من 2,100 علامة تجارية من 80 دولة، إلى جانب تسعة أجنحة وطنية.

وأفاد 70% من المشاركين بنجاحهم في استقطاب عملاء محتملين مؤهلين خلال المعرض.

أربعة محاور تعكس رحلة القهوة من المنشأ إلى الفنجان

يعكس تنظيم مساحات المعرض وأجنحته المتخصصة مراحل رحلة القهوة عبر أربعة محاور رئيسية:
  • المنشأ: تتيح “قرية المنتجين” و”غرفة التذوق” للزوار تذوق ومقارنة تشكيلة واسعة من الأصناف القادمة من أبرز الدول المنتجة، والاطلاع على خصائصها ونكهاتها الفريدة.
  • الحِرفية: تستعرض “قرية المحمصات” و”بار التخمير” أساليب التحميص والتحضير التي تُبرز الطابع المميز لكل صنف، في حين تجمع “بطولة الإمارات الوطنية لجمعية القهوة المختصة” نخبة من الباريستا والمحمّصين للتنافس أمام الجمهور.
  • الابتكار: تحتفي “جوائز تصميم القهوة” و”جائزة أفضل منتج جديد” بأحدث الحلول والأدوات والمنتجات المبتكرة التي ترسم مستقبل القطاع.
  • المعرفة: يستضيف جناح “أنفلترِد ستيج” جلسات حوارية ونقاشات متعمقة حول علوم وتقنيات القهوة، وممارسات الاستدامة، وسلاسل التوريد، وتحولات الأسواق، إلى جانب ورش العمل والبرامج التدريبية المعتمدة من جمعية القهوة المختصة.
ولا يقتصر أثر المعرض على أيامه الثلاثة، إذ تتيح “صالة مجتمع جمعية القهوة المختصة” مساحة حيوية للتواصل بين أعضاء مجتمع القهوة العالمي، بينما تواصل “كوفينتورك” تعزيز قنوات الربط بين مشغّلي المقاهي في الإمارات والمحمّصين والموردين ونظرائهم الدوليين على مدار العام.

تصريحات الشركاء

وقال يانيس أبوستولوبولوس، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة: “يعكس معرض عالم القهوة دبي التأثير المتنامي للمنطقة، مدفوعاً بثقافة قهوة نابضة بالحيوية، وتطور توقعات المستهلكين، وتعزيز الروابط مع الدول المنتجة.

ومع استمرار تطور القطاع، يتيح جمع المتخصصين على أرض المعرض فرصاً لتبادل المعرفة وبناء شبكات علاقات أقوى عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة.

وتؤدي شراكتنا المستمرة مع دي إكس بي لايف دوراً محورياً في البناء على هذا الزخم ودعم النمو طويل الأمد للقهوة المختصة في المنطقة”.وقال خالد الحمادي، النائب التنفيذي للرئيس لـ”دي إكس بي لايف”: “لطالما كانت دبي ملتقى لطرق التجارة، وقطاع القهوة المختصة ليس استثناءً.

ويُمثّل شعار (مركز القهوة المختصة) وعداً تجارياً بقدر ما هو عنوان للمعرض؛ فعلى مدار ثلاثة أيام، وفي مساحة عرض واحدة، يمكن للمشاركين الالتقاء بجميع الأطراف في سلسلة القيمة التي يحتاجونها لممارسة أعمالهم وإبرام الصفقات.

وتعكس نسخة 2027 طموحات قطاع يواصل التوسع بوتيرة متسارعة”.بدوره، قال خالد الملا، الرئيس التنفيذي لفرع جمعية القهوة المختصة في دولة الإمارات: “نجح قطاع القهوة المختصة في منطقتنا في ترسيخ هويته المتفردة، مدفوعاً بتنامي المهارات الفنية، وارتفاع وعي المستهلكين، ووجود مجتمع مهني يضع الجودة والتميز في صميم أولوياته.

ويمثل معرض عالم القهوة دبي الملتقى الاستراتيجي الذي يجمع هذه المواهب بالكفاءات ومنظومة الصناعة العالمية، وستكون أبرز الطاقات والخبرات الإقليمية في صدارة مشهد نسخة 2027”.

التسجيل والتذاكر

فُتح باب حجز المساحات أمام الشركات والعارضين الراغبين في المشاركة بمعرض “عالم القهوة دبي 2027″، كما تتوفر تذاكر الزيارة بأسعار الحجز المبكر عبر الموقع الإلكتروني: dubai.worldofcoffee.org
.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *