التخطي إلى المحتوى

يشغل الكثير من المسلمين تساؤل مهم حول العبادة الأفضل التي تقربهم إلى الله عز وجل، خصوصاً عند المفاضلة بين الإكثار من الأذكار اليومية أو الانشغال بتلاوة القرآن الكريم.

وفي هذا السياق، حسم الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف المفتي السابق للجمهورية، هذا الجدل الدائر وقدم توجيهات واضحة لكل الراغبين في التقرب إلى الله بأفضل الأعمال والطاعات التي تناسب قلوبهم وأوقاتهم.

معيار الاختيار بين الذكر وقراءة القرآن

أكد فضيلة الشيخ علي جمعة خلال إجابته عن هذا السؤال الشائع أن المفاضلة لا تعتمد على قاعدة ثابتة وواحدة لجميع البشر، بل ترتبط بشكل وثيق بما يجد الإنسان قلبه فيه ويشعر معه بخشوع أكبر وطمأنينة أعمق.

وأوضح أن العبادة النافعة بحق هي التي تحرك الوجدان وتفتح أبواب القرب من الخالق سبحانه وتعالى، سواء كان ذلك من خلال تسبيح الله وذكره بشتى الصيغ، أو من خلال ترتيل آيات الذكر الحكيم وتدبر معانيها العميقة.

نصائح ذهبية لتنظيم الأوقات بين الطاعات

وأضاف فضيلته أن على المسلم ألا يقيد نفسه بطريقة واحدة إن وجد مللاً أو فتوراً، بل عليه التنقل بين بساتين العبונות المختلفة، فالقرآن كلام الله الذي لا يُمل منه، والذكر جلاء للقلوب وطمأنينة للنفوس.

ومن خلال هذه التوجيهات الحكيمة، يتبين أن الأفضل للعبد هو ما يحقق له حضور القلب وصفاء الذهن، ليكون دائماً في معية الله عز وجل طوال اليوم وفي مختلف الظروف والأحوال.

الوسوم: #علي جمعة#قراءة القرآن#الذكر#الأزهر الشريف#العبادة الأفضل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *