التخطي إلى المحتوى

في إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان الرامية إلى رفع مستوى الوعي الصحي والوقائي لدى طلاب وطالبات المدارس، وامتداداً للتنسيق المشترك بين قطاعي الصحة والتعليم بالمحافظة، وتحت رعاية الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والأستاذ محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، نظّمت مديرية الشؤون الصحية بالتعاون مع الجهات المعنية ندوة توعوية وحوارية متكاملة استهدفت طالبات مدرسة أسيوط الثانوية الفنية الصناعية بنات، وذلك بحضور الأستاذة هناء جاد الله محمد، مدير المدرسة.

محاضرات طبية متخصصة حول الاستخدام الآمن للأدوية

وشهدت الندوة مشاركة فاعلة من القطاع الطبي بالمديرية، حيث قدّمت كل من الدكتورة سوسنة موسى سمعان، عضو فريق الاعتماد بقطاع الرعاية الأساسية بوزارة الصحة، والدكتورة هيام محمد، الطبيبة بمديرية الشؤون الصحية بأسيوط، محاضرات توعوية حذّرت فيها الطالبات من مخاطر الاستخدام الخاطئ والعشوائي للمضادات الحيوية والمسكنات وأدوية التخسيس ومكملات الطاقة، دون الرجوع إلى استشارة طبية متخصصة.

كما ركّزت المحاضرات على أهمية اتباع نظام غذائي سليم ومتوازن، وضرورة المواظبة على ممارسة النشاط الرياضي اليومي، لما لهما من دور محوري في تعزيز مناعة الجسم والحفاظ على الصحة العامة.

التنشئة السليمة وحقوق الطفل ومواجهة التنمر

وفي سياق التعاون الميداني والتكامل المؤسسي، تحدّث الأستاذ حسني رجب، المشرف العام على فرع المجلس القومي للطفولة والأمومة بأسيوط، عن المقومات الأساسية للتنشئة السليمة وحقوق الطفل، مشدداً على أهمية السلوكيات الإيجابية اليومية، وكيفية التصدي لظاهرة التنمر للحد من آثارها النفسية.

كما استعرض الخدمات والآليات التي يتيحها خط نجدة الطفل ضمن الخط الساخن، لتلقي البلاغات وتقديم الدعم اللازم للفتيات والأسر.

الأبعاد السكانية ودور الأسرة في التنمية

من جانبه، تناول الأستاذ محمد عبده بخيت، مقرر فرع المجلس القومي للسكان بأسيوط، أبعاد القضية السكانية وانعكاساتها على جهود التنمية، مؤكداً على الدور الأصيل للأسرة في غرس القيم والمبادئ وتربية الأبناء تربية سليمة.

رؤية المديرية لبناء جيل واعٍ صحياً

وفي ختام الندوة، أكّد الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، على أن المديرية تولي اهتماماً بالغاً بالتوعية الميدانية للنشء والشباب داخل المنشآت التعليمية، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، بهدف الحد من الممارسات الدوائية والصحية الخاطئة، وتأسيس جيلٍ يمتلك ثقافة صحية وبدنية سليمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *