أسدل الستار مساء اليوم على ليالي مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الـ34 في أوبرا الإسكندرية، بعد سلسلة من الحفلات التي شهدت إقبالًا جماهيريًا واسعًا وحفاوة كبيرة من عشاق الطرب الأصيل.
وجاء الحفل الختامي بقيادة الفنان الكبير علي الحجار وفرقته الموسيقية ليكوّن مسك الختام في أجواء فنية مميزة، وسط تفاعل لافت من الجمهور عكس المكانة الراسخة لهذا الصوت في قلوب محبيه.
إشادة خاصة بجمهور الإسكندرية
خلال الأمسية، حرص علي الحجار على الإشادة بجمهور الإسكندرية، معبرًا عن محبته وتقديره لذائقته الفنية، ومؤكدًا أن جمهور المدينة «جمهور سميع وذوّاق» يدرك قيمة الطرب الأصيل ويتفاعل مع تفاصيله الدقيقة، وهو ما ظهر بوضوح في أجواء الحفل والتفاعل الكبير مع أغنياته طوال فقراته.باقة من أجمل أعماله بين الطرب الأصيل والوطنية والدراما
قدّم الفنان الكبير علي الحجار مجموعة متنوعة من أعماله التي تجمع بين الطرب الأصيل والأغنية الوطنية وتترات الدراما التليفزيونية المرتبطة بوجدان الجمهور.ومن بين الأغنيات التي تغنى بها: «الشهد والدموع»، «على قد ما حبينا»، «زي الهوى»، «مكتوبالي»، «أنا كنت عيدك»، «مغرم صبابة»، «يا مصري ليه»، «في قلب الليل»، «تجيش نعيش»، «إنت المدد»، «ما تمنعوش الصادقين»، «مسألة مبدأ»، «الزين والزينة»، «لما الشتا»، «يا إسكندراني»، «عارفة»، و«بوابة الحلواني»، وسط تفاعل جماهيري استعاد معه الحضور ذكريات فنية ارتبطت بمراحل مختلفة من حياته.
صوت شكّل وجدان الغناء المصري والعربي
يُعد علي الحجار من أهم الأصوات التي شكّلت وجدان الغناء المصري والعربي، وقيمة فنية كبيرة جمعت بين قوة الصوت وعمق الإحساس وثراء الاختيارات.وعلى مدار مشواره الحافل قدّم أعمالًا خالدة عبّرت عن روح مصر وهويتها، وتنوّعت بين الطرب الأصيل والأغنية الوطنية والدراما الغنائية، ليصبح علامة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية وقامة فنية تحظى بمكانة راسخة وتقدير واسع في مصر والوطن العربي.
ختام يعكس ارتباط الإسكندرية بالموسيقى
وجاء حفل علي الحجار ليؤكد أن الفن الحقيقي قادر على التواصل مع الجمهور عبر الأجيال، وأن أصحاب البصمات الفنية الصادقة تظل أعمالهم حاضرة في الوجدان.وقد شهدت ليالي المهرجان إقبالًا جماهيريًا كبيرًا في مختلف الحفلات، في مشهد عكس مكانة المهرجان لدى جمهور المدينة وارتباطه بوجدان عشاق الموسيقى، وأبرز التفاعل الكبير بين الجمهور والفنانين المشاركين الذين حظوا باستقبال حافل وتقدير لافت، لتؤكد الأمسيات أن الإسكندرية تمتلك جمهورًا يحتفي بالفن الراقي ورموزه وقاماته الفنية.

التعليقات