التخطي إلى المحتوى

مسابقة “الشباب يغيّر الصورة”: كيف يقود جيل جديد إعلاماً منصفاً للمرأة المصرية؟

في مسعى متجدد لتكريس القيم الإيجابية وتفكيك الصور النمطية الراسخة، عقدت لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة اجتماعاً موسعاً خصصته لمناقشة الترتيبات الختامية والاستعدادات اللوجستية لإطلاق الدورة الجديدة من مسابقة “الشباب يغيّر الصورة”.

ويندرج هذا التحرك ضمن رؤية أوسع تتبناها الدولة لتوجيه طاقات الأجيال الناشئة نحو ممارسة إعلامية واعية تحمل مسؤولية اجتماعية حقيقية.

إعادة تشكيل الصورة الذهنية للمرأة

تستهدف المبادرة إبراز الدور المحوري والفعّال الذي تضطلع به المرأة المصرية في مختلف القطاعات، إذ شددت لجنة الإعلام على أهمية إدماج المواهب الشابة في إنتاج محتوى بصري وصوتي ومكتوب يقدّم صورة منصفة للمرأة، تعكس إنجازاتها الفعلية بدلاً من الاستعارات التقليدية المستهلكة التي تُضعف الوعي الجمعي.

ويأتي ذلك في ظل إحصاءات تُظهر أن حضور المرأة في الإعلام ما زال يتأرجح بين التمثيل الناقص والقالب النمطي، وهو ما يجعل المبادرات التوعوية الموجّهة للشباب أداة أساسية في إعادة صياغة الخطاب الإعلامي من الداخل.

منصة لاكتشاف المواهب الشبابية

تُقدّم المسابقة نفسها كمساحة حقيقية لصقل الطاقات الواعدة من طلاب الجامعات وصنّاع المحتوى الشباب، حيث يتاح لهم التعبير عن رؤاهم الإبداعية عبر أعمال إعلامية متكاملة تخدم قضايا المرأة وتنقل رسائل توعوية بأسلوب مبتكر يواكب لغة العصر ومعايير الصحافة الرقمية المؤثرة.

محاور تقييم تعزز التنافسية

يرتكز التحكيم على معايير تجمع بين أصالة الفكرة ووضوح الرسالة وقوة المعالجة البصرية، مع إيلاء اهتمام خاص لدقة المعلومات والالتزام بأخلاقيات النشر الرقمي، والقدرة على الوصول إلى الجمهور المستهدف عبر المنصات المختلفة، بما يعزز من قيمة المخرجات ويضمن جودتها.

أثر يُنتظر أن يمتد

من المنتظر أن تُثمر المسابقة عن محتوى مكتوب ومرئي ومسموع قابل للنشر على منصات المجلس والقنوات الشريكة، إلى جانب تنشئة جيل من صنّاع المحتوى يمتلك أدوات السرد الحديثة ويتبنى قضايا المجتمع، بما يعزز من دور الإعلام في التنمية ويرسّخ صورة أكثر إنصافاً للمرأة المصرية لدى الرأي العام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *