التخطي إلى المحتوى

محصول التفاح الفرنسي الجديد يصل إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي لموسم 2026/2027

بدأ محصول التفاح الفرنسي الجديد بالوصول إلى متاجر التجزئة في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، حاملاً معه تشكيلة طازجة من أشهر الأصناف الفرنسية.

ويتزامن هذا الوصول مع انطلاق موسم جديد من فعاليات التذوق والأنشطة الموجهة للمستهلكين في المنطقة.

تشكيلة واسعة تناسب جميع الأذواق

يوفر المزارعون الفرنسيون للمستهلكين في دول الخليج خيارات متنوعة خلال موسم 2026/2027، تمتد من المذاق الحلو لأصناف مثل “جالا” (Gala) و”روبيس غولد” (Rubis Gold)، وصولاً إلى النكهة الأكثر حدة في أصناف “غراني سميث” (Granny Smith) و”كيسابيل” (Kissabel).

كما تضم التشكيلة أصنافاً ذات خصائص مميزة مثل “بينك ليدي” (Pink Lady) و”إينوريد ستوري” (Inored Story) و”جولييت” (Juliet).

ومن المتوقع أن يبلغ حجم المحصول الفرنسي نحو 221 ألف طن من صنف “غالا” و167 ألف طن من صنف “بينك ليدي”، إلى جانب أصناف أخرى.

وتعكس هذه التشكيلة تنوع قطاع زراعة التفاح في فرنسا، وتوفر خيارات تلائم مختلف الأذواق والمناسبات.

موسم زراعي مليء بالتحديات

يأتي المحصول الجديد بعد موسم زراعي اتسم بالتحديات في مختلف أنحاء أوروبا، نتيجة شتاء أكثر برودة وصيف شهد درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة، إلى جانب موجة من الجفاف.

ووفقاً لأحدث توقعات الرابطة العالمية للتفاح والكمثرى (WAPA)، من المتوقع أن يبلغ إنتاج التفاح في الاتحاد الأوروبي 9.496 مليون طن في عام 2026، في حين يُتوقع أن يبلغ إنتاج فرنسا نحو 1.162 مليون طن.

جودة استثنائية رغم الظروف المناخية

وفي هذا السياق، قال دانيال سوفتر، مزارع فواكه من منطقة شارانت ورئيس الجمعية الفرنسية للفواكه والخضروات الطازجة “إنترفل”: “فرض موسم حصاد 2026 تحديات عديدة على المزارعين، ولا سيما في أعقاب فترات شهدت درجات حرارة مرتفعة للغاية وظروفاً جافة.

ومع ذلك، يتميز محصول هذا العام بارتفاع استثنائي في مستويات السكر، ونتوقع أن ينعكس ذلك في مذاق ممتاز وجودة عالية عند تناول التفاح”.

وأضاف سوفتر: “يرتكز إنتاج التفاح الفرنسي على خبرة واسعة، وتنوع كبير في الأصناف، والتزام راسخ بممارسات الزراعة المسؤولة.

وبالنسبة للمستهلكين، يعني ذلك توفر أصناف من التفاح الفرنسي تلائم مختلف الأذواق والتفضيلات، سواء كانوا يبحثون عن المذاق الحلو أو الحمضي، أو القوام المقرمش، أو أصناف مخصصة للطهي والخبز”.

حضور قوي في أسواق الخليج

وقد رسّخت أصناف التفاح الفرنسي والأوروبي حضوراً قوياً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مدعومةً بإقبال المستهلكين على التنوع والجودة والمكونات الطازجة.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، بلغت قيمة واردات الفواكه والخضروات نحو 5.2 مليارات يورو في عام 2025، بما يمثل 20.9% من إجمالي واردات الدولة من المنتجات الزراعية والغذائية الزراعية، وفقاً لبيانات مؤسسة فرنسا أغري مير (FranceAgriMer).

عقود من الخبرة في الزراعة المسؤولة

أمضى المنتجون الفرنسيون عقوداً في تطوير إجراءات زراعية تجمع بين جودة الفاكهة ومراعاة أكبر للبيئة.

وستسهم أنشطة هذا الموسم في تعريف المستهلكين في دول الخليج بهذه الجهود عن قرب، من خلال تسليط الضوء على العمل المبذول طوال دورة نمو المحصول، ومساعدة المتسوقين على التعرف إلى الخصائص المختلفة لكل صنف من أصناف التفاح.

وتكتسب هذه الأولوية الممنوحة للإنتاج المسؤول أهمية خاصة في أعقاب التحديات المناخية التي واجهها المزارعون هذا العام، إذ تسلط الضوء على أهمية إدارة البساتين، وكفاءة استخدام الموارد، والإجراءات الزراعية القادرة على التكيف مع ظروف النمو المتغيرة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الجودة التي يتوقعها المستهلكون وتجار التجزئة.

حملة “الفواكه والخضروات الأوروبية – زراعة قائمة على العناية”

تندرج الأنشطة والفعاليات المقامة في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن حملة “الفواكه والخضروات الأوروبية – زراعة قائمة على العناية”، وهي مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي وتُنَفَّذ بالشراكة مع الجمعية الفرنسية للفواكه والخضروات الطازجة “إنترفل”.

وأضاف سوفتر: “لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي سوقاً مهمة للتفاح الفرنسي، وقد أظهرت ردود الفعل تجاه حملة (الفواكه والخضروات الأوروبية – زراعة قائمة على العناية) مدى حماس المستهلكين لاستكشاف أصناف متنوعة.

ويمنحنا هذا الموسم فرصة أخرى لتقديم هذا التنوع مباشرةً للمتسوقين، وتسليط الضوء على العناية والاهتمام اللذين يُولَيان لزراعة الفاكهة التي يستمتعون بتناولها”.

واختتم حديثه قائلاً: “التفاح منتج نستهلكه يومياً، إلا أن هذه الفئة تضم تنوعاً استثنائياً؛ فبعض المستهلكين يفضلون المذاق الحلو، بينما يفضل آخرون الحموضة أو القوام المقرمش، في حين تتميز أصناف مختلفة بملاءمتها للتناول كوجبة خفيفة أو للاستخدام في الطهي والخبز.

وتُعد إتاحة الفرصة أمام المستهلكين لتذوق هذه الأصناف ومقارنتها من أكثر الطرق فاعلية لتعريفهم بما تقدمه بساتين التفاح الفرنسية”.

هذا المحتوى ممول من الاتحاد الأوروبي.

الآراء والمواقف المعبر عنها هي آراء المؤلفين فقط ولا تعكس بالضرورة آراء الاتحاد الأوروبي أو فرنسا أغري مير.

ولا يتحمل الاتحاد الأوروبي ولا الجهة المانحة أي مسؤولية عنها..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *