التخطي إلى المحتوى

في حوار خاص مع موقع 1000 خبر، تحدثت الفنانة المصرية ناهد السباعي بصراحة وشفافية عن تجربتها المتميزة كعضو في لجنة تحكيم الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي، الذي أسدل الستار على فعالياته قبل أيام قليلة بحضور لافت لنخبة من نجوم وصنّاع السينما من مختلف دول العالم.

تجربة تحكيمية تحمل مسؤولية فنية كبيرة

أوضحت ناهد السباعي أن مشاركتها في التحكيم هذا العام بمهرجان يُعد من أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية والعالم تمثل محطة مهمة وممتعة في مشوارها الفني، إذ إن مشاهدة الأعمال المتنافسة وتقييمها بعين الناقدة أضافت إلى رصيدها خبرات ومعارف جديدة تعزز من ذائقتها الفنية وتؤثر إيجابياً في اختياراتها المستقبلية على الشاشة.

وأشارت إلى أن الجلوس على مقعد التحكيم يختلف جذرياً عن الوقوف أمام الكاميرا، فالأولى تتطلب نظرة تحليلية عميقة للعمل السينمائي من حيث السيناريو والإخراج والتمثيل والإيقاع البصري، وهو ما منحها فرصة فريدة لإعادة اكتشاف أدوات المهنة من زاوية مختلفة.

أجواء مهرجان الجونة ودعمه المستمر لصنّاع الأفلام

أضافت السباعي أن الأجواء الاحتفالية والثقافية التي ميزت دورة هذا العام انعكست إيجاباً على الروح العامة للمشاركين، مشيدة بالتنظيم المبهر وحرص إدارة المهرجان الدائم على تقديم منصة حقيقية تحتضن المواهب الشابة وتدعم الأفلام المستقلة، الأمر الذي جعل مهمتها كعضو لجنة تحكيم تجربة حافلة بالتحدي الفني الجميل والذكريات التي لا تُنسى.

كما نوّهت بأهمية الدور الذي يلعبه المهرجان في ربط السينما العربية بنظيرتها العالمية، من خلال استضافة أعمال من ثقافات متنوعة وخلق مساحات للحوار والنقاش بين صنّاع الأفلام والجمهور والنقاد، ما يسهم في إثراء المشهد السينمائي الإقليمي وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الصاعدة.

تطلعات مستقبلية

واختتمت ناهد السباعي حديثها بالتأكيد على أن تجربة التحكيم زادت من شغفها بالسينما وأكدت قناعتها بأن الفن الحقيقي يولد من التبادل الثقافي والاحتكاك بالتجارب المختلفة، معربة عن تطلعها لمواصلة تقديم أعمال فنية تحمل قيمة ومعنى قادرين على الوصول إلى قلوب الجمهور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *