شهدت التدريبات الجماعية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أجواءً حماسية مفعمة بروح الدعم للعناصر الشابة، حيث حرص الجهاز الفني على منح الوجه الصاعد يوسف وائل، المعروف في الوسط الرياضي بلقب “الفرنسي”، جرعة دعم نفسي خاصة، في خطوة تعكس استراتيجية النادي الواضحة نحو تصعيد المواهب الواعدة وتجهيزها للظهور بقوة في المرحلة المقبلة.
كواليس تدريبات الزمالك والتركيز على الجانب النفسي
أكد الإعلامي الشهير خالد الغندور أن المران الأخير للقلعة البيضاء لم يقتصر على الجوانب الفنية والبدنية التكتيكية، بل امتد ليشمل جلسات تحفيزية مكثفة موجهة للاعبين الشباب.
ووفقًا لما ذكره الغندور، فقد أولى الجهاز الفني اهتمامًا لافتًا برفع الروح المعنوية وتجهيز الوجوه الصاعدة لتكون جاهزة للمشاركة في أي لحظة وبأعلى كفاءة ممكنة، وهو ما يعكس قناعة الإدارة الفنية بأن بناء اللاعب لا يقتصر على التدريب البدني وحده، بل يمتد إلى تهيئته الذهنية والنفسية لتحمل ضغوط المباريات الكبرى.
وتُعد هذه السياسة النفسية جزءًا من منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تقليل حدة الرهبة التي قد تصيب اللاعبين الناشئين عند الانتقال من فرق الشباب إلى الفريق الأول، خاصة في نادٍ جماهيري بحجم الزمالك، حيث تكون التوقعات مرتفعة والضغوط مضاعفة.
رسالة خاصة ليوسف وائل “الفرنسي” في القلعة البيضاء
حظي اللاعب الشاب يوسف وائل “الفرنسي” باهتمام بالغ ودعم مباشر من ثنائي القيادة الفنية معتمد جمال وإبراهيم صلاح، اللذين وجها له رسائل تحفيزية خاصة تهدف إلى تعزيز ثقته بنفسه داخل المستطيل الأخضر.
ويأتي هذا الاهتمام في إطار سياسة النادي التي تهدف إلى دمج المواهب الشابة مع الفريق الأول ومنحهم الثقة اللازمة لصناعة الفارق خلال منافسات الموسم الحالي.
وتتجاوز هذه الرسائل التحفيزية كونها مجرد كلمات عابرة، إذ تمثل مؤشرًا على أن الجهاز الفني يضع تطوير العناصر الشابة ضمن أولوياته، ويسعى إلى خلق بيئة تنافسية إيجابية تدفع كل لاعب واعد إلى تقديم أفضل ما لديه.
كما أن هذه الرعاية الفردية للاعبين الصاعدين تسهم في بناء جيل جديد قادر على حمل قميص الزمالك في السنوات القادمة والاستمرار في تقديم المستويات المشرفة.

التعليقات