في سابقة هي الأولى من نوعها، تحل مصر ضيفة على مهرجان مينسك السينمائي الدولي «ليستاباد» في نسخته الثانية والثلاثين، الذي تستضيفه العاصمة البيلاروسية مينسك خلال الفترة من 30 أكتوبر حتى 7 نوفمبر المقبل، تحت رعاية وزارة الثقافة البيلاروسية.
وتمثل هذه الخطوة إضافة نوعية إلى الحضور المصري في المحافل السينمائية العالمية، وتفتح مسارات جديدة للتعاون الثقافي بين القاهرة ومينسك.
وتأتي هذه المشاركة تتويجًا لمسار من التواصل الثقافي بين البلدين، إذ شهدت الدورة الماضية حضور شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي بالقاهرة ورئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، على رأس لجنة تحكيم أفلام الطلبة.
وقد تبلورت المشاركة الرسمية المصرية هذا العام بعد لقاء جمع شريف جاد بالدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما التابع لوزارة الثقافة المصرية، بحثا فيه آفاق الحضور المصري في المهرجان، ليُرسل المركز بعدها باقة من الأفلام المصرية للمنافسة في مسابقات المهرجان وبرنامج العروض خارج المسابقة، بما يجسد تنوع التجربة السينمائية المصرية بين الروائي والتسجيلي والرسوم المتحركة.
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة
يمثل مصر في هذه المسابقة فيلم «ولنا في الخيال حب» للمخرجة سارة رزيق.
مسابقة الأفلام الروائية القصيرة
يشارك فيلم «تيار» للمخرج محمد مورجان، بمشاركة المركز القومي للسينما في إنتاجه.
مسابقة الأفلام التسجيلية
تضم المسابقة فيلمين من إنتاج المركز القومي للسينما:
- «هي» للمخرج عاطف شكري.
- «والسمسمية» للمخرج هيثم شريف.
مسابقة أفلام الرسوم المتحركة
تشارك مصر بفيلمين هما:
- «ندى» للمخرجة ريم لطفي.
- «الكندة» للمخرج خالد السيد، من إنتاج المركز القومي للسينما.
عروض خارج المسابقة
يضم برنامج العروض خارج المسابقة ثلاثة أفلام روائية مصرية:
- «كيرة والجن» للمخرج مروان حامد.
- «بتوقيت القاهرة» للمخرج أمير رمسيس.
- «رسائل البحر» للمخرج داود عبد السيد.
من جانبها، أعربت سفارة بيلاروسيا بالقاهرة عن ترحيبها بهذه المشاركة المصرية الأولى في مهرجان «ليستاباد»، مؤكدة دورها في توطيد العلاقات الثقافية بين البلدين ودعم التبادل الفني والسينمائي بينهما.
وتنطوي المشاركة على أهمية استثنائية، إذ تشكل نافذة جديدة تُعرض من خلالها إبداعات السينما المصرية أمام جمهور دولي، وتتيح التعريف بتنوع إنتاجها الفني، فضلًا عن تعزيز جسور التواصل بين صناع السينما في البلدين، بما يرسخ العلاقات الثقافية المصرية البيلاروسية ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في الفعاليات السينمائية الدولية.

التعليقات