التخطي إلى المحتوى

تحتفل مجموعة بروير سميث بروير (BSBG) بمرور خمسين عاماً على تأسيسها في دولة الإمارات، في محطة بارزة تؤكد مسيرة خمسة عقود من التصميم المعماري وتنفيذ المشاريع والنمو داخل واحدة من أكثر البيئات العمرانية حيوية وديناميكية على مستوى العالم.

جذور ضاربة في تاريخ الدولة

يعود تاريخ بروير سميث بروير إلى عام 1976، أي بعد خمس سنوات فقط من تأسيس دولة الإمارات، ما يجعل «بي إس بي جي» واحدة من أعرق شركات الممارسات المعمارية في الدولة.

ومنذ ذلك الحين، تطورت الشركة لتصبح مؤسسة معمارية ذات حضور دولي، عبر مكاتبها الممتدة في دولة الإمارات والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

فريق متعدد الثقافات وخبرات متراكمة

تضم بروير سميث بروير اليوم فريقاً مؤلفاً من 250 موظفاً ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية، ما يعكس تنوعاً ثقافياً ومهنياً يثري مخرجات الشركة التصميمية.

وعلى مدار تاريخها، أسهمت المجموعة في دعم مسيرة التطور العمراني في دولة الإمارات، إلى جانب تقديم خدماتها لعملاء في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.

عوامل النجاح واستدامة النمو

على مدى خمسة عقود، تمكنت «مجموعة بروير سميث بروير» من مواكبة المتغيرات الاقتصادية، وتطور توقعات العملاء، والتعقيدات المتزايدة التي تتسم بها متطلبات المشاريع.

وقد استند نمو الشركة إلى ثلاثة عناصر أساسية: علاقات طويلة الأمد مع العملاء، ونهج تعاوني في تنفيذ المشاريع، والتزام راسخ بجودة التصميم التي توازن بعناية بين الطموحات التصميمية والمتطلبات العملية لأعمال البناء.

محطات توسع إقليمية ودولية

شكّل افتتاح مكتب الشركة في لندن عام 2017، تلاه افتتاح مكتبها في الرياض عام 2021، محطتين بارزتين في مسيرة تطورها، إذ أسهما في توسيع نطاق حضورها إلى أسواق جديدة، مع نقل نهجها الراسخ في التصميم والتفاصيل المعمارية وتنفيذ المشاريع إلى قاعدة أوسع من العملاء.

سجل مشاريع يعكس اتساع الخبرة

يعكس سجل مشاريع «بي إس بي جي» اتساع نطاق خبراتها، إذ يمتد من مشاريع بارزة مثل نادي الإمارات للغولف، الذي اكتمل إنجازه عام 1988، وصولاً إلى مشاريع حديثة مثل بلو ووترز ريزيدنسز وآي سي دي بروكفيلد بليس وذا أوبوس من تصميم المهندسة المعمارية الشهيرة زها حديد.وفي الآونة الأخيرة، شملت أعمال بروير سميث بروير في المملكة العربية السعودية حرم مدارس مسك الحائز على جوائز، فيما تعمل الشركة حالياً على مركز القدية للفنون الأدائية، مواصلةً بذلك إسهامها في المشهد التنموي المتطور في المنطقة.

قوة الفريق أساس الاستمرارية

وبهذه المناسبة، قال أليستير مكميلان، الشريك الإداري في «مجموعة بروير سميث بروير»: «يمثل بلوغنا عامنا الخمسين محطة مهمة في مسيرتنا، وفرصة للتأمل في الأشخاص والعلاقات والتجارب المشتركة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم».وأضاف: «وما يجعلني أشعر بالفخر بشكل خاص لا يقتصر على المشاريع التي أنجزناها فحسب، بل يشمل أيضاً قوة الفريق الذي يقف وراءها واستمراريته، فقد أمضى العديد من أعضاء فريق الإدارة العليا لدينا عقوداً من الزمن في «بي إس بي جي»، راكموا خلالها خبراتهم وعلاقاتهم وفهماً عميقاً لأعمال الشركة على مدى سنوات طويلة.

وتوفر هذه الاستمرارية قيمة حقيقية لعملائنا، وتشكل أساساً قوياً لمواصلة مسيرتنا نحو المستقبل».وتابع مكميلان: «لقد حققنا النمو وتوسعنا في أسواق جديدة وتولينا مشاريع تزداد تعقيداً، إلا أن تركيزنا ظل ثابتاً ألا وهو تقديم أفضل النتائج الممكنة لعملائنا ومواصلة التقدم دون توقف.

لذا فنحن فخورون بما أنجزناه خلال الخمسين عاماً الماضية، لكننا نركز بالقدر ذاته على ما يمكننا تحقيقه في الخمسين عاماً القادمة».

شراكة ممتدة عبر العقود

ومع احتفال «بي إس بي جي» بهذه المحطة المهمة، تسلط الشركة الضوء على إسهامات موظفيها وعملائها واستشارييها ومقاوليها، الذين شكّل تعاونهم ودعمهم جزءاً أساسياً من مسيرتها وتطورها على مدى خمسة عقود، في تأكيد على أن النجاح المعماري لا يصنعه التصميم وحده، بل تصنعه شبكة من العلاقات والثقة المتبادلة.

رؤية نحو الخمسين عاماً القادمة

ومع حضور راسخ في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، تستهل «مجموعة بروير سميث بروير» فصلاً جديداً من مسيرتها، تركز خلاله على تعزيز علاقاتها، وتطوير قدراتها، ومواصلة تنفيذ مشاريع تلبي تطلعات عملائها وطموحاتهم، بما يرسخ مكانتها كأحد أبرز الأسماء في المشهد المعماري الإقليمي والدولي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *