التخطي إلى المحتوى

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن المملكة ستصد أي عمل إرهابي يستهدف أمنها واستقرارها بحزم وقوة، مشددًا على أن من يحاولون المساس بأمن الأردن سيواجهون إجراءات رادعة، وأن محاولات النيل من وحدة الشعب الأردني لن تبلغ أهدافها.

وقال الملك عبد الله الثاني إن من يتوهمون قدرتهم على تفريق الأردنيين بالرصاص والعنف والإرهاب إنما يعيشون وهمًا، مؤكدًا أن تماسك الأردنيين ووحدتهم يشكلان حصنًا منيعًا في مواجهة كل المخططات التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.

شركاء في الأرض والمصير

وشدد العاهل الأردني على أن أبناء المملكة، من شمالها إلى جنوبها، شركاء في الأرض والمصير، وأن الروابط الوطنية الراسخة التي تجمعهم أقوى من أي محاولة لبث الفرقة أو زرع الانقسام، مؤكدًا أن الشعب الأردني سيظل متماسكًا في وجه التحديات كافة.

تعازٍ لأسر الضحايا وتمنيات بالشفاء للمصابين

وأعرب الملك عبد الله الثاني عن خالص تعازيه لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مقدمًا مواساته لذوي الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين الذين سقطوا جراء الاعتداء.

وأكد العاهل الأردني أن حياة كل أردني غالية، وأن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات تمس أمن الوطن أو تهدد سلامة المواطنين، مشددًا على أن التعامل مع الإرهاب سيكون بحزم، وأن حماية المملكة وصون استقرارها مسؤولية لا تقبل التهاون.

وحدة وطنية في مواجهة الإرهاب

ويأتي هذا الموقف في أعقاب الهجوم الذي استهدف إحدى دور العبادة في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وسط تأكيدات على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية ورفض كل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن المجتمع وتماسكه.

وتجدد هذه التصريحات التأكيد على أهمية الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، وحماية دور العبادة، وصون قيم التعايش السلمي، بما يحافظ على أمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *