شهدت العاصمة البريطانية لندن توقيع خطابيْ نوايا بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة في مجالي الفضاء والذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك ضمن زيارة الدولة التي يقوم بها السُّلطان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة.
المُوقّعون على الاتفاقيتين
وقّع عن الجانب العُماني معالي بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني وزيرة التعليم، فيما وقّع عن الجانب البريطاني الدكتورة أليس بن المدير المشارك لوكالة الفضاء البريطانية، وسكوت ماكدونالد الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني.
مضمون خطاب النوايا الأول: التعاون الفضائي
يتناول الخطاب الأول تعزيز التعاون في قطاع الفضاء، وتبادل الخبرات في سياسات الفضاء والبحث العلمي والابتكار بين وكالة الفضاء البريطانية وحكومة سلطنة عُمان.
مضمون خطاب النوايا الثاني: الذكاء الاصطناعي في التعليم
أما الخطاب الثاني فيُعنى بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم، ودعم تعلّم اللغة الإنجليزية، وتمكين المعلمين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بأمان وفعالية داخل الصفوف الدراسية.ويُمثّل التوقيع بين وزارة التعليم والمجلس الثقافي البريطاني خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون التعليمي، واستكشاف الفرص التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أساليب التعليم والتعلّم وبناء مهارات الطلاب، بما يواكب التغيّر التقني والمتطلبات المستقبلية، ويتوافق مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040».
تفاصيل المشروع التجريبي
يركّز التعاون على التصميم والتنفيذ المشترك لمشروع تجريبي في مجموعة مختارة من المدارس الثانوية في سلطنة عُمان، بهدف تنمية مهارات التواصل باللغة الإنجليزية لدى الطلاب، ولا سيما مهارتي التحدث والكتابة، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، ورفع استعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي التي تُدرَّس برامجها باللغة الإنجليزية.كما يشمل المشروع بناء قدرات المعلمين على استخدام أدوات التعلّم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومواءمة الأنشطة التعليمية مع المناهج العُمانية واحتياجات المدارس المشاركة، مع الالتزام بمبادئ الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة وحماية الطلاب والبيانات.
التعليقات