أنهت مؤشرات بورصة الكويت تعاملات جلسة يوم الخميس على تراجع واضح، إذ مالت المؤشرات الرئيسية إلى المنطقة الحمراء تحت وطأة عمليات جني أرباح وضغوط بيعية محدودة امتدت إلى قطاعات متعددة، في ظل حالة من الترقب تسيطر على المتعاملين تجاه اتجاهات الأسواق الإقليمية والعالمية خلال المرحلة المقبلة.
المؤشر العام يتراجع 0.47%
وكشفت البيانات الصادرة عن قاعة التداول أن المؤشر العام لبورصة الكويت فقد نحو 39.19 نقطة، أي ما يعادل هبوطا بنسبة تقارب 0.47%، ليستقر عند إغلاقه على مستوى 8290.81 نقطة.وعلى الرغم من هذا الانخفاض النسبي، فإن شهية السيولة لاقتناص الفرص ظلت حاضرة بوضوح خلال مجريات الجلسة، ما يشير إلى أن التراجع أقرب إلى التصحيح المؤقت من كونه تحولا في مسار السوق.
حجم التداولات يعكس عمق السوق
أما على مستوى أحجام التداول والقيمة المتدفقة نحو الأسهم المدرجة، فقد شهدت منصات التداول حركة نشطة من المتعاملين، إذ تجاوزت كميات الأسهم المتداولة حاجز 229 مليون سهم، جرى تداولها من خلال ما يقارب 23 ألفا و708 صفقات نقدية.وتعكس هذه الأرقام عمق السوق الكويتي وقدرته على استيعاب التقلبات اليومية دون أن يشهد هزات عنيفة تهدد استقراره.
قراءة في الأداء والآفاق المستقبلية
ويُفسر المختصون هذا الهبوط بأنه يأتي في إطار عمليات جني الأرباح بعد سلسلة من المكاسب السابقة، خصوصا مع غياب محفزات جديدة قادرة على دفع المؤشرات صعودا.ويبقى تركيز المستثمرين منصبا على مؤشرات الأسواق النفطية والتحركات العالمية للفائدة، إلى جانب النتائج والتوزيعات المعلنة من الشركات المدرجة.
ويرى مراقبون أن استمرار السيولة المرتفعة نسبيا مع هذا التراجع المحدود يبقي فرص الانتقاء الانتقائي للأسهم القيادية قائمة، مع ترجيح أن تشهد الجلسات المقبلة محاولات لاستعادة التوازن والتقاط مستويات دعم قريبة من نقطة 8250.

التعليقات