التخطي إلى المحتوى

في إطار الاحتفال بالذكرى الرابعة والثمانين لمعركة العلمين الثانية التي جرت فصولها خلال الحرب العالمية الثانية، والتي نظمتها بريطانيا وألمانيا، شارك السفير التركي في المناسبة، مؤكدًا في كلمته على القيمة العميقة لدروس التاريخ وأهمية استلهامها لترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين الشعوب.

العلمين الثانية: مناسبة تاريخية لاستخلاص العبر

شكلت الذكرى الرابعة والثمانون لمعركة العلمين الثانية محطة للتذكير بأهوال الصراعات المسلحة وتبعاتها، إذ اعتبر السفير التركي أن إحياء هذه المناسبات يمثل فرصة لاستعادة العبر من الماضي، والعمل على ترسيخ ثقافة السلام والحوار بدلًا من ثقافة الحرب والهيمنة.

«السلام في الوطن، السلام في العالم»: مبدأ راسخ

أكد السفير أن المبدأ الذي أرساه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والقائل «السلام في الوطن، السلام في العالم»، يجسد الطموحات المشتركة للأمم في الانتقال نحو التعاون والسلام.

وأشار إلى أن أتاتورك قدم نموذجًا للقيادة العسكرية بما أظهره من شجاعة وعبقرية على جبهات متعددة.

تركيا خارج الحرب العالمية الثانية

أوضح السفير أن تركيا تمكنت من البقاء خارج الحرب العالمية الثانية، مستفيدة من الدروس المستخلصة من الخسائر والمعاناة التي خلفتها الحرب العالمية الأولى، ومتمسكة بالمبدأ الذي وضعه أتاتورك أساسًا لسياستها.

حماية المصالح الوطنية وتعزيز القدرات الردعية

أشار السفير إلى أن تركيا تواصل اليوم حماية مصالحها الوطنية وتعزيز قدراتها الردعية، إلى جانب دعم دفاع حلفائها وأشقائها، بالتوازي مع اتباع سياسة خارجية تركز على السلام والشراكة على المستويين الإقليمي والدولي.

سياسة خارجية تقوم على السلام والوساطة

أضاف أن السياسة الخارجية التركية، بقيادة الرئيس التركي وإدارة وزير الخارجية هاكان فيدان، تولي أولوية لتنمية دول الجوار والمنطقة واستقرارها وأمنها، وتسعى إلى الإسهام في تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما في ذلك الوساطة.

دعوة لتعزيز التعاون الدولي

اختتم السفير بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي والاستفادة من دروس الحروب، بما يدعم جهود إحلال السلام وترسيخ الأمن والاستقرار، ويعزز فرص بناء علاقات قائمة على الشراكة والحوار بين الدول والشعوب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *