التخطي إلى المحتوى

تواصل محافظة بورسعيد تعزيز مكانتها كأحد أبرز مراكز الابتكار البيئي في مصر، بعد أن سجّلت مشاركة استثنائية بلغت 213 مشروعاً في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية لعام 2026، وهو رقم يعكس تحولاً حقيقياً في وعي المجتمع المحلي بأهمية الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي المستدام.

حضور قيادي يعكس دعم الدولة للاستدامة

استضافت المحافظة فعاليات المؤتمر الإقليمي للمبادرة، بمشاركة الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، الذي مثّل المحافظ في الحدث.

وأشار نائب المحافظ إلى أن هذا الزخم الكبير في عدد المشروعات يؤكد نجاح جهود المحافظة في ترسيخ ثقافة العمل البيئي بين الشباب والمستثمرين، مثمّناً الدعم المتواصل من القيادة السياسية للمبادرات القومية التي تستهدف مواجهة تداعيات التغيرات المناخية والاعتماد على التقنيات الحديثة في إدارة الموارد الطبيعية.

محاور المشروعات: من الطاقة النظيفة إلى المدن الذكية

توزّعت المشروعات المقدّمة على قطاعات بالغة الأهمية، من بينها:
  • الطاقة المتجددة والنظيفة: حلول للطاقة الشمسية وترشيد الاستهلاك.
  • إعادة تدوير المخلفات: مبادرات لتحويل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
  • الزراعة المستدامة: تقنيات حديثة لترشيد المياه وتحسين الإنتاجية.
  • التطبيقات الذكية: منصات رقمية تخدم إدارة المدن وتيسّر حياة المواطنين.

آلية التقييم والطريق نحو التنفيذ

تخضع جميع المشروعات لمراحل تدقيق فني من لجان متخصصة، تهدف إلى انتقاء النماذج الأكثر جاهزية وقابلية للتطبيق لتمثيل المحافظة في التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية.

ويُنتظر أن يحصل المشروعات الفائزة على دعم فني واستثماري يساعدها على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

أثر المبادرة على الاقتصاد المحلي

تعزّز هذه المبادرة الوطنية فرص جذب الاستثمارات الخضراء، وتفتح آفاقاً جديدة أمام رواد الأعمال الشباب في بورسعيد، كما تدعم جهود خلق وظائف صديقة للبيئة ويُسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *