في خطوة تستهدف توسيع آفاق التطوير المهني وتمكين الكفاءات من مواكبة متطلبات سوق العمل المتجددة، أعلنت جامعة مانشستر – دبي عن توقيع شراكة استراتيجية مع فزعة في مجال تنمية المواهب والكفاءات.
وتتيح هذه الشراكة لأعضاء فزعة صقل قدراتهم القيادية، والارتقاء بمسيرتهم المهنية، والاستفادة من فرص التعليم العالي وبرامج التعليم التنفيذي المعترف بها عالمياً.
مزايا الشراكة وبرامجها
بموجب هذه الاتفاقية، يحصل أعضاء فزعة على فرصة الالتحاق ببرامج الماجستير بنظام الدوام الجزئي والدورات القصيرة في مجال التعليم التنفيذي التي تقدمها جامعة مانشستر – دبي، إلى جانب الاستفادة من تخفيضات خاصة على الرسوم الدراسية.
وتشمل مجالات التعاون أيضاً إتاحة برامج متخصصة لتطوير القدرات القيادية والإدارية، وتنظيم دورة تعليمية متقدمة سنوياً تستضيفها فزعة لأعضائها ويقدمها نخبة من أعضاء الهيئة الأكاديمية في الجامعة، بما يتيح للمشاركين الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمعارف المتخصصة.
الاستثمار في الكفاءات المستقبلية
وقالت رندة بسيسو، الرئيس التنفيذي والرئيس المؤسس للشرق الأوسط في جامعة مانشستر – دبي، إن الاستثمار في إعداد الكفاءات المؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل يمثل ركيزة محورية في تحقيق رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.
وأضافت أن الجامعة، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بالدور الجوهري لمؤسسات التعليم العالي في تمكين الأفراد والمؤسسات من مواكبة التحولات المتسارعة في متطلبات المهارات واحتياجات بيئات العمل، تواصل جهودها لتوسيع نطاق الوصول إلى فرص التعلم والتطوير المهني.
وأشارت بسيسو إلى أن الشراكة مع فزعة تجسد امتداداً لهذا التوجه، إذ تسهم في توثيق أواصر التعاون بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع بكل فئاته، وتفتح آفاقاً أرحب أمام الكفاءات المهنية للاستفادة من تعليم عالمي المستوى، واكتساب المهارات والقدرات التي تؤهلها للإسهام بفاعلية في دفع عجلة النمو والابتكار ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار في دولة الإمارات.
التزام راسخ بالتعلم المستمر
وتعكس هذه الشراكة التزام جامعة مانشستر – دبي بتعزيز ثقافة التعلم المستمر وتمكين الكفاءات المهنية من اكتساب المعارف والخبرات اللازمة للارتقاء بمسيرتها الوظيفية.
وتواصل الجامعة، عبر شراكاتها الاستراتيجية في تنمية المواهب، توسيع شبكة تعاونها مع مختلف الجهات والمؤسسات، بما يرسخ دعائم تبادل المعرفة، ويعزز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وقطاعات الأعمال، ويسهم في إرساء منظومة مهنية حيوية قادرة على مواكبة المتغيرات واستشراف متطلبات المستقبل.
تنمية قدرات الأعضاء في صميم الأولويات
من جانبه، قال أحمد محمد بوهارون، مدير عام برنامج فزعة، إن تنمية قدرات الأعضاء والارتقاء بمستوى تطورهم الشخصي والمهني تأتي في صميم أولويات فزعة، التي تحرص على توفير فرص نوعية تفتح أمامهم آفاقاً أوسع للنمو والتميز.
وأوضح أن الشراكة مع جامعة مانشستر – دبي تجسد هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق استفادة الأعضاء من البرامج التعليمية المعترف بها عالمياً، وفرص التعليم التنفيذي وتطوير المهارات القيادية، بما يعزز كفاءاتهم ويدعم تقدمهم المهني ويمكنهم من الإسهام بدور فاعل في مسيرة التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة في دولة الإمارات.
وأكد بوهارون أن هذه الشراكة تعكس حرص فزعة المتواصل على تقديم مزايا نوعية ذات أثر مستدام تعود بالنفع على الأعضاء والمجتمع بمختلف فئاته.
دور أكاديمي في إعداد قيادات المستقبل
وتواصل جامعة مانشستر – دبي ترسيخ حضورها شريكاً أكاديمياً في تنمية الكفاءات وإعداد قيادات المستقبل، من خلال تعاونها مع نخبة من المؤسسات والجهات الرائدة في مختلف أنحاء المنطقة، بما يشمل الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
وفي ظل ما توليه دولة الإمارات من أهمية استراتيجية لتنمية رأس المال البشري وترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة، تبرز أهمية المبادرات التي تصل الكفاءات المهنية بالخبرات الأكاديمية الرائدة وشبكات العلاقات المهنية المتخصصة، لما تضطلع به من دور في توسيع آفاق التطور الوظيفي، وتعزيز قدرات الأفراد على مواكبة متطلبات المستقبل، والإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل.

التعليقات