التخطي إلى المحتوى

الشرقية تسرّع خطواتها نحو الحكومة الإلكترونية بأرشفة 19 ألف ملف ورقي

في إطار خطة الدولة الشاملة للتحول الرقمي ومواكبة العصر الحديث، تشهد محافظة الشرقية طفرة متسارعة في مجال الإدارة الإلكترونية، إذ أعلنت الجهات المختصة عن إنجاز ضخم تمثل في تحويل وأرشفة آلاف المستندات الورقية إلى صيغ رقمية مؤمنة، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز شهرين فقط.

تفاصيل طفرة التحول الرقمي بالشرقية

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تسير بخطى ثابتة وقوية نحو ميكنة كافة القطاعات الحكومية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع ملف التحول الرقمي على رأس أولوياتها.

وأوضح المحافظ أن جهود الأجهزة التنفيذية أسفرت عن الانتهاء من أرشفة وحفظ ما يقرب من 19 ألف ملف ورقي وتحويلها إلى النظام الإلكتروني الحديث خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين.

ويأتي هذا الإنجاز بعد سلسلة من الخطوات التمهيدية شملت تجهيز البنية التحتية التكنولوجية، وتدريب الكوادر الإدارية على استخدام الأنظمة الرقمية، وتوفير أجهزة الحاسب الآلي والماسحات الضوئية عالية الدقة اللازمة لعملية المسح الضوئي والفهرسة الإلكترونية، وهو ما أسهم في تحقيق هذا المعدل المرتفع من الإنجاز في وقت قياسي مقارنة بالمعدلات المعتادة.

فوائد النظام الإلكتروني الجديد للمواطنين والموظفين

يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية واسعة النطاق لتقليل الاعتماد على الورق، والقضاء على البيروقراطية، وتسهيل تقديم الخدمات للجمهور بأعلى درجات السرعة والكفاءة.

كما يضمن النظام الجديد حفظ الوثائق الحكومية بشكل آمن ضد التلف أو الضياع، مما يرفع من جودة الأداء الإداري ويسهل عملية استرجاع البيانات والبحث فيها بدقة متناهية، في خطوة تحظى بإشادة واسعة من المواطنين داخل المحافظة.

ومن أبرز مزايا الأرشفة الإلكترونية أنها تتيح للموظف الوصول إلى الملف المطلوب خلال ثوانٍ معدودة بدلًا من البحث اليدوي الذي كان يستغرق ساعات أو أيامًا، كما تقلل من مخاطر تلف المستندات بسبب الرطوبة أو الحشرات أو الحرائق، وتوفر مساحات التخزين المادية التي كانت تشغلها أرفف الملفات الورقية.

إضافة إلى ذلك، تسهم الرقمنة في توفير نسخ احتياطية متعددة يمكن استعادتها عند الحاجة، وتساعد في استخراج التقارير والإحصائيات بشكل فوري لدعم متخذي القرار.

انعكاسات الأرشفة الرقمية على جودة الخدمات الحكومية

على صعيد خدمة المواطنين، يتوقع أن يشعر المراجعون بفرق ملموس في سرعة إنجاز معاملاتهم، إذ يقل زمن إصدار المستندات والشهادات الرسمية بعد ربطها بقواعد البيانات الرقمية.

كما يحدّ النظام الجديد من تكرار تقديم الأوراق ذاتها، ويسهم في تقليل الأخطاء البشرية الناتجة عن التعامل اليدوي مع الملفات، ويدعم مبدأ الشفافية والمساءلة عبر توثيق كل إجراء إلكترونيًا.

وتمثل هذه الخطوة نموذجًا قابلًا للتوسع على مستوى محافظات أخرى، خاصة مع تزايد الاعتماد على الخدمات الحكومية الرقمية والتطبيقات الإلكترونية التي تتيح للمواطن إنهاء إجراءاته دون الحاجة إلى التنقل بين المصالح الحكومية.

الوسوم: #محافظة الشرقية #التحول الرقمي #أرشفة الملفات #المهندس حازم الأشموني #أخبار الشرقية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *