في مساء أمس، أسدل برنامج «فارس الإتيكيت 2026» الستار على مساره التدريبي الثالث في مدينة دبي، في خطوة تعكس استمرار رحلته الهادفة إلى صقل المهارات الشخصية والمهنية، وترسيخ قواعد الإتيكيت والبروتوكول الدولي لدى المشاركين، تمهيدًا للانتقال إلى محطته الختامية ضمن «قمة فرسان الإتيكيت 2026».
وتُنظَّم القمة المقبلة من قِبل معهد بصمة للتدريب في دبي خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر المقبل، تحت شعار «هيبة القيادة وصناعة التأثير»، لتشكّل تتويجًا لسلسلة من المسارات التدريبية المتخصصة التي انطلقت على مدار الأشهر الماضية.
«فن الإتيكيت الاجتماعي».
محور المسار الثالث.
ركّز المسار الثالث، الذي حمل عنوان «فن الإتيكيت الاجتماعي»، على تنمية الوعي بالسلوكيات الاجتماعية الراقية، وتعزيز مهارات التواصل والتفاعل الإنساني، وتوظيف قواعد الإتيكيت في مختلف المواقف اليومية والمهنية.
ويهدف المسار إلى بناء شخصية متوازنة تمتلك مقومات الحضور والثقة بالنفس والقدرة على التأثير الإيجابي في محيطها الاجتماعي والمهني.
وتضمّن المسار تدريبات عملية على آداب التعامل في المناسبات الرسمية والاجتماعية، وفنون الحوار والاستماع الفعّال، وإدارة الانطباع الأول، وقواعد التعارف والتقديم، إضافة إلى مهارات التعامل مع الشخصيات المختلفة وإدارة المواقف الحرجة باحترافية ولباقة.
رؤية المعهد في تقديم تجارب تدريبية نوعية
من جهته، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يجسّد رؤية المعهد في تقديم تجارب تدريبية نوعية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتواكب احتياجات الأفراد والمؤسسات في تطوير المهارات القيادية والسلوكية.
وقال الظنحاني: «يمثل اختتام المسار الثالث محطة مهمة في رحلة فارس الإتيكيت 2026، ويعكس حرصنا على إعداد كوادر تمتلك الوعي والمهارة والقدرة على تمثيل نفسها ومؤسساتها بصورة احترافية، فالإتيكيت قيمة حضارية وممارسة يومية تعزز جودة العلاقات الإنسانية، وترتقي بالتواصل والتعامل مع الآخرين».
وأضاف أن القمة المقبلة تمثل فرصة لاستكمال الرحلة التدريبية، وتعميق المعارف، وتبادل الخبرات ضمن تجربة متكاملة تجمع بين التأهيل والتفاعل والتكريم، مشيرًا إلى أن البرنامج نجح في استقطاب مشاركين من قطاعات مهنية متنوعة، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية الإتيكيت كأداة للتميز المؤسسي والشخصي.
الإتيكيت والبروتوكول.
منظومة متكاملة.
بدوره، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت والبروتوكول الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن المسارات التدريبية صُمّمت لتقديم معرفة عملية ترتبط بالمواقف الواقعية في الحياة المهنية والاجتماعية.
وقال المرزوقي: «الإتيكيت والبروتوكول منظومة متكاملة تعكس احترام الإنسان لنفسه وللآخرين، وتتجلى في السلوك وأسلوب الحوار ولغة الجسد وآليات التعامل مع المواقف المختلفة، وقد حرصنا على تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات عملية تعزز الثقة والاحترافية».
وأشار إلى أن «قمة فرسان الإتيكيت 2026» ستشكّل المحطة الختامية للبرنامج، بما توفره من فرص للتعلم والتفاعل وتطوير المهارات، وترسيخ المكتسبات التدريبية، وتعزيز حضور المشاركين في مجال الإتيكيت والبروتوكول الدولي.
مساران للمشاركة في القمة الختامية
وتتيح القمة مسارين للمشاركة؛ الأول مخصص لمن أكملوا مسار «فرسان الإتيكيت 2026»، والثاني موجّه للراغبين في التعرّف إلى فنون الإتيكيت والبروتوكول.
ويحصل المشاركون على مجموعة من المزايا التدريبية والتكريمية، تشمل المشاركة بصفة متحدث في المسار الأول، وشهادات معتمدة، ودرع القمة، ووسام فرسان الإتيكيت، إلى جانب مزايا مهنية وتدريبية أخرى تتحدد وفق فئة المشاركة.
ويُتوقع أن تشهد القمة مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجال الإتيكيت والبروتوكول الدولي، إلى جانب جلسات تفاعلية وورش عمل تطبيقية تتيح للمشاركين فرصة تبادل الخبرات وبناء شبكات علاقات مهنية فاعلة.

التعليقات