تلقت النجمة العالمية براندي جلانفيل، إحدى أبرز نجمات برنامج الواقع الشهير «The Real Housewives of Beverly Hills» (ربات البيوت الحقيقيات في بيفرلي هيلز)، صدمة إنسانية قاسية بعد إعلانها رسمياً عن رحيل والدها العزيز جاي جلانفيل عن عالمنا عن عمر يناهز 77 عاماً، تاركاً وراءه حالة من الحزن العميق بين محبي ومتابعي النجمة الشهيرة على مستوى العالم.
رسالة مؤثرة تعبر عن حجم الصدمة
ولم تتردد النجمة في مشاركة جمهورها لحظات انكسارها وألمها الفادح، حيث لجأت إلى حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» (تويتر سابقاً) لتنعى والدها بكلمات تنبض بالحزن والأسى.
وأكدت براندي في رسالتها أن فراق الأب يمثل الجرح الأعمق في حياتها، ووصفت الراحل بأنه كان سندها الأول ومصدر قوتها في مختلف مراحل حياتها، وسط تفاعل واسع من قِبل متابعيها وزميلاتها في الوسط الفني اللاتي حرصن على تقديم واجب العزاء ومساندتها في محنتها.
علاقة أبوية استثنائية وذكريات لا تُنسى
واشتهرت براندي بعلاقتها الوثيقة بوالدها، الذي كان حاضراً في العديد من اللحظات المهمة في مسيرتها الشخصية والمهنية.
وقد ظهر جاي جلانفيل في حلقات عدة من البرنامج، حيث نال إعجاب الجمهور بصدقه وخفة ظله ودعمه اللامحدود لابنته.
وشكل رحيله نهاية فصل مؤثر من قصة عائلية لطالما أبهرت مشاهدي البرنامج الذين تابعوا تفاصيلها عن قرب.
حزن واسع يجتاح منصات التواصل الاجتماعي
ومع انتشار الخبر، تحولت صفحات السوشيال ميديا الخاصة بـ«براندي جلانفيل» إلى دفتر عزاء افتراضي، حيث انهالت التعليقات من عشاق برنامج «ربات البيوت الحقيقيات في بيفرلي هيلز» مواسين نجمتهم المفضلة في مصابها الأليم، ومستذكرين اللقطات الإنسانية التي جمعتها بوالدها الراحل خلال ظهورها الإعلامي السابق.
كما شارك عدد من نجمات البرنامج الآخرين رسائل تعزية عبر حساباتهم، مؤكدين أن جاي كان شخصية محبوبة من الجميع وحاضرة بقوة في ذاكرة المشاهدين.
مسيرة براندي جلانفيل الفنية
وتُعد براندي جلانفيل من الوجوه البارزة في عالم الترفيه الأمريكي، إذ اشتهرت بمشاركتها في برنامج «The Real Housewives of Beverly Hills» منذ انطلاقه عام 2010، إلى جانب مسيرتها كممثلة ومغنية ومؤلفة.
وقد عُرفت بقوتها وحضورها اللافت وشخصيتها الجذابة التي جعلتها من أكثر النجمات تأثيراً في البرنامج، ما يزيد من وطأة هذا الفقد على جمهورها الذي يقف إلى جانبها في هذه اللحظات العصيبة، لترحل قامة عائلية عزيزة وتترك خلفها إرثاً من الذكريات المؤثرة.

التعليقات