التخطي إلى المحتوى

سيطر الحزن والصدمة على منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية في محافظة البحيرة، بعد انتشار نبأ وفاة عزة رمزي محمد حسن، مضيفة الطيران المصرية العاملة بشركة طيران ناس السعودية، عن عمر 28 عامًا، نتيجة إصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وتحوّل منزل عائلة الفقيدة إلى نقطة تجمع للأقارب والجيران والأصدقاء، الذين توافدوا تباعًا لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة في مصابها، وسط حالة من الجمود والصمت، والدعاء بأن يتغمد الله الفقيدة بواسع رحمته.

ولم يُخفِ أهالي المنطقة صدمتهم من رحيل ابنة منطقتهم في ريعان شبابها، مؤكدين أن النبأ كان صادمًا للجميع، فيما ينتظرون وصول الجثمان إلى أرض الوطن ليوارى الثرى في مسقط رأسها.

على الصعيد الرسمي، تنسّق السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض مع الجهات السعودية المختصة وأسرة الفقيدة، بهدف استكمال الإجراءات القانونية والطبية المطلوبة، وإنهاء كافة الترتيبات اللازمة لنقل الجثمان إلى مصر.

كما تتابع البعثة الدبلوماسية المصرية الحالة الصحية لعدد من المصابين المصريين الذين يتلقون العلاج في مستشفيات الرياض، للاطمئنان عليهم وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم.

ويبقى أهالي منطقة العطف في مركز المحمودية في حالة ترقّب لاستقبال جثمان ابنتهم، لتودعها أسرتها ومحبوها في مشهد يجمع بين الحزن والأسى، والدعاء لها بالرحمة والمغفرة ولذويها بالصبر والسلوان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *