شددت جامعة الدول العربية على ضرورة تكثيف الجهود العربية المشتركة من أجل صون حقوق الفتيات، وتوسيع فرصهنّ في مجالات التعليم والصحة والحماية والتمكين، ومكافحة ظاهرة زواج الأطفال باعتبارها من الممارسات الضارة التي تنتقص من حقوق الفتيات وتحول دون استكمال إمكاناتهن.
جاء ذلك في بيان أصدرته الجامعة بمناسبة اليوم الدولي للطفلة، الذي يُحتفى به في الحادي عشر من أكتوبر من كل عام، حيث أوضحت أن القضاء على زواج الأطفال يقتضي تضافر الجهود التشريعية والاجتماعية والاقتصادية، والتعامل مع الأسباب الجذرية التي تغذي هذه الظاهرة، وفي مقدمتها الفقر والتسرب من التعليم وتفشي عدم المساواة، مع تكثيف حملات التوعية بحقوق الطفل ودعم الأسر والمجتمعات المحلية.
وفي هذا السياق، أكدت الجامعة العربية أنها ستواصل عملها بالتعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، من أجل دعم السياسات والبرامج الرامية إلى حماية الفتيات وإنهاء الممارسات الضارة، وتعزيز حقهن في التعليم والنمو الآمن والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبلهن.
كما جددت الجامعة التزامها بمساندة الجهود العربية الهادفة إلى تهيئة بيئة آمنة تكفل لكل فتاة طفولة كريمة ومستقبلًا أفضل، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيّما الهدف 5.3 الخاص بالقضاء على الممارسات الضارة، ومن ضمنها زواج الأطفال.

التعليقات