التخطي إلى المحتوى

في أجواء الاحتفالات المصرية بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد، حرصت الفنانة ليلى علوي على استعادة ذكريات هذا اليوم التاريخي، مؤكدة أن مشاهد العبور وفرحة المصريين بالنصر لا تزال حاضرة في وجدانها وكأنها حدثت بالأمس.

رسالة وطنية مطولة عبر فيسبوك

نشرت ليلى علوي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك رسالة وطنية مطولة، استرجعت خلالها تفاصيل السادس من أكتوبر عام 1973، قائلة: «وكأن يوم النصر كان لسه امبارح.

لا يمكن ننسى أول بيان للحرب وفرحة العبور ورفع العلم فوق حطام خط بارليف».وتحدثت الفنانة عن الأجواء التي عاشها المصريون في ذلك اليوم، مشيرة إلى أن الناس حتى الساعة الثانية ظهرًا لم يكونوا يعلمون أنهم بعد ساعات قليلة سيعيشون واحدة من أعظم لحظات الفرح في تاريخ مصر.

العبور وهتف العبور بين بيانات النصر وتواشيح رمضان

وأضافت ليلى علوي: «لحد الساعة اتنين بعد الضهر، لم يكن الناس يعلمون أنهم بعد 3 ساعات ونص بالضبط، سيلتفون مع أذان مغرب عاشر يوم في رمضان، حول أحلى مائدة إفطار في التاريخ، ليسمعوا من الراديو والتلفزيون أغاني العبور ما بين بيانات النصر وتواشيح رمضان».وتجدر الإشارة إلى أن حرب أكتوبر 1973 وقعت في العاشر من رمضان، وهو ما جعل الإفطار في هذا اليوم من أبرز تفاصيل الذاكرة الجماعية المصرية، حيث امتزجت فرحة النصر بالروحانيات الرمضانية.

ذكريات شخصية مع يوم النصر

وكشفت الفنانة عن ذكرياتها الشخصية مع هذا اليوم، موضحة أنها كانت لا تزال صغيرة، لكنها استطاعت إدراك معنى الانتصار الكبير، قائلة: «كنت يومها لم أزل صغيرة، ومع ذلك قدرت استوعب معنى النصر الكبير».وأضافت: «وبرغم أجواء الحرب، إلا أني حسيت وكأن الأمان طائر كبير بيفرد جناحاته وبيرفرف فوقنا في السما، وجيشنا العظيم بيحارب وبيحقق النصر ويحرر الأرض».

صرخة «الله أكبر» وخطاب السادات

واستحضرت ليلى علوي مشاهد الجنود المصريين خلال العبور، وكذلك خطاب الرئيس الراحل أنور السادات عقب الانتصار، قائلة: «صرخة الله أكبر بأصوات الجنود زلزلت الجبال.

و”بسم الله” يبدأ الزعيم أنور السادات خطاب النصر العظيم ويعلنها لكل العالم أن هذا الوطن وشعبه جاء وقت شعوره بالأمان والاطمئنان فقد أصبح له درع وسيف».ويُذكر أن خطاب السادات عقب النصر يُعد من أشهر الخطابات التي خلدت ذكرى العبور، حيث أعلن فيه أن الوطن أصبح مدججًا بالسلاح والقوة بعد سنوات من الهزيمة.

الجيش المصري.

رمز الأمان في كل العهود

وأكدت ليلى علوي أن الجيش المصري ظل وسيظل رمزًا لحماية الوطن وتحقيق الأمان، مشيرة إلى قدرة مصر على صناعة الانتصار في مختلف العهود.واختتمت رسالتها بكلمات تعكس حجم الفخر بذكرى العبور، قائلة: «إنه جيش مصر العظيم يحمي أرضها ويحقق النصر وينشر الأمان ويزرع الأمل وقادر على يفعلها ويكررها في كل العهود».

فرحة العبور لا مثيل لها

واختتمت الفنانة تدوينتها برسالة مؤثرة عن مشاعر المصريين في يوم العبور: «فرحة العبور مفيش زيها فرحة، ولا عزة النصر يمكن أن تساويها أي عزة».يأتي هذا التفاعل في ظل احتفالات واسعة تشهدها مصر بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر، حيث تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بالجيش المصري وقدرته على تحرير الأرض وحماية الوطن على مر العقود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *