شهدت مدينة العلمين الجديدة مؤخراً واحدة من أهم الفعاليات التي تضع القارة السمراء على أعتاب مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنموي، حيث أسدل الستار على فعاليات النسخة الأولى من منتدى ‘العلمين-أفريقيا’ الذي عقد في الفترة من الثاني وحتى الرابع من أكتوبر الجاري، ليحقق نقلة نوعية من مجرد النقاشات والحوارات الدبلوماسية إلى خطوات جادة وفعالة نحو الشراكة الحقيقية والتكامل المستدام بين دول القارة.
منتدى العلمين أفريقيا.
نحو آفاق جديدة للتنفيذ.
لم يقتصر الحدث الذي استضافته درة الساحل الشمالي المصري على الطابع التقليدي للمؤتمرات، بل نجح في خلق منصة تفاعلية متكاملة استهدفت تحويل الفرص الكامنة على أرض القارة السمراء إلى مشروعات تنموية حقيقية على أرض الواقع، وسط حضور واسع واهتمام بالغ من مختلف الدوائر الاقتصادية والسياسية التي تسعى لتعزيز أواصر التعاون المشترك وفتح قنوات استثمارية جديدة تعود بالنفع على الشعوب الإفريقية كافة.
مصر تقود القاطرة نحو التكامل القاري
تأتي استضافة مدينة العلمين الجديدة لهذا الحدث الفريد لتؤكد مجددًا على الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم القضايا الإفريقية، وتعزيز التقارب بين أبناء القارة الواحد، حيث مثّل المنتدى فرصة ذهبية لتبادل الرؤى وتوحيد الجهود الرامية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، مستندة إلى إرادة قوية تتجاوز مرحلة التنظير إلى آفاق التنفيذ العملي والميداني بما يخدم خطط التنمية المستدامة 2030.
الوسوم: #منتدى العلمين أفريقيا#مدينة العلمين الجديدة#التعاون الإفريقي#أخبار مصر#الاقتصاد الإفريقي

التعليقات