التخطي إلى المحتوى

في تصريحات خاصة لاقت تفاعلاً واسعاً بين جماهير الكرة المصرية، كشف عبد الله بكري، مدافع نادي زد إف سي الحالي وأحد الأسماء التي ارتدت قميص سموحة وبيراميدز سابقاً، عن كواليس المشوار الصاعد لفريقه، وعن الرؤية الطموحة التي يحملها اللاعبون هذا الموسم، وسط ترقب كبير من الجماهير التي تتابع خطوات الفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية.

طموحات بلا سقف في كأس الكونفدرالية الإفريقية

أكد عبد الله بكري أن لاعبي زد إف سي لا يضعون أي حدود أمام طموحاتهم في الموسم الراهن، مشدداً على أن الهدف الأول والأخير هو الذهاب بعيداً في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة الشرفية، بل المنافسة الجدية على منصات التتويج.

وأوضح أن هذا الظهور القاري يمثل فرصة تاريخية لكتابة اسم النادي بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، خاصة مع كونها التجربة القارية الأولى من نوعها للنادي، وهو ما يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً للقتال في كل مباراة وتقديم أفضل ما لديهم أمام الجماهير.

الإصرار الجماعي.

سلاح زد في المواجهات الحاسمة

.

وأشار بكري إلى أن الروح الجماعية والإصرار الكبير لدى رفقاء الفريق هما العامل الأهم في تجاوز التحديات التي تواجه الأندية الصاعدة في البطولات القارية، لافتاً إلى أن اللاعبين يعون جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم يعملون ككتلة واحدة بلا أي حسابات فردية، وهو ما يعكس حالة الانسجام التي تسود داخل غرفة الملابس.

وأضاف أن الجهاز الفني حريص على تحضير اللاعبين نفسياً وبدنياً وتكتيكياً لكل مواجهة على حدة، مع دراسة مفصلة للمنافسين، وهو ما يمنح الفريق ثقة متزايدة قادرة على صناعة الفارق في المباريات المصيرية.

محمد شوقي.

كلمة السر في الاستقرار الفني

.

وفي سياق متصل، أشاد عبد الله بكري بدور الكوادر الإدارية والفنية داخل النادي، معتبراً أن النجم السابق محمد شوقي يمثل «كلمة السر» والحجر الأساس في الاستقرار الذي يعيشه زد إف سي خلال الفترة الحالية.

وأوضح أن خبرة محمد شوقي الطويلة في الملاعب المصرية والعربية، إلى جانب شخصيته القيادية وقدرته الفريدة على دعم اللاعبين وتوفير كل سبل التفوق أمامهم، انعكست بشكل مباشر وملموس على الأداء الجماعي داخل المستطيل الأخضر.

«من يمتلك في إدارته شخصية بخبرة محمد شوقي، يكون قد اختصر نصف الطريق نحو النجاح».

الاستقرار الإداري.

حجر الزاوية في مشروع زد

.

ويعد الاستقرار الإداري أحد أهم العوامل التي ساعدت نادي زد إف سي على التدرج بثبات منذ تأسيسه، حيث نجح النادي في بناء مشروع رياضي متكامل يعتمد على رؤية واضحة واستراتيجية طويلة المدى، بدلاً من الاعتماد على الحلول الآنية.

ويعكس هذا النهج حرص إدارة النادي على توفير بيئة مهنية مستقرة للاعبين، عبر الالتزام بالمستحقات المالية، والاهتمام بالبنية التحتية، وتقليل الضغوط عن كاهل الفريق، وهو ما ينعكس إيجاباً على التركيز داخل الملعب.

مسيرة بكري.

من سموحة وبيراميدز إلى زد

.

يستند رأي عبد الله بكري إلى خلفية ثرية اكتسبها من تجربة اللعب في صفوف أندية كبرى مثل سموحة وبيراميدز، حيث شارك في مواجهات قوية على المستوى المحلي والقاري، وصار من أكثر اللاعبين إدراكاً لأهمية الاستقرار الفني ودوره في صناعة الألقاب.

وتضيف هذه الخبرة بُعداً إضافياً لتصريحاته، إذ يرى أن الفارق بين النجاح والتراجع في كثير من الأحيان لا يتعلق بالموهبة وحدها، بل بطبيعة المنظومة المحيطة باللاعب في ناديه.

نظرة مستقبلية واعدة

ويبدو أن جماهير زد إف سي أمام موسم استثنائي بكل المقاييس، تحكمه طموحات قارية وثقة بلا حدود في المنظومة الفنية والإدارية، وهو ما يجعل متابعي الكرة المصرية في ترقب دائم لما قد يقدمه الفريق في بقية المشوار.

فمن كتابة تاريخ جديد في الكونفدرالية، إلى الاستفادة من خبرة أسطورة مثل محمد شوقي، يبدو أن نادي زد إف سي يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته ضمن أندية الصفوة في الكرة المصرية، مع وعود بمزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *