التخطي إلى المحتوى

على هامش أعمال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة أروشا التنزانية، عقد وفد البرلمان العربي برئاسة معالي محمد بن أحمد اليماحي لقاءً مع السيد ليندسي هويل، رئيس مجلس العموم البريطاني، تناول مستجدات القضية الفلسطينية والعلاقات البرلمانية بين الجانبين.

تقدير عربي للمواقف البريطانية

أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي عن تقدير البرلمان العربي للخطوات التي اتخذتها المملكة المتحدة مؤخرًا دعمًا للقضية الفلسطينية، والتي جاءت متدرجة وذات دلالة سياسية واضحة:

  • الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
  • الرفض البريطاني لمشروع الاستيطان E1 الذي يهدد بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويقوّض حل الدولتين والتواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية.
  • الإجراءات الحكومية تجاه “المستوطنات غير القانونية”، بما تشمله من حظر استيراد السلع المنتجة فيها، واتخاذ خطوات ضد الجهات الداعمة للتوسع الاستيطاني.

دعوة لتفعيل المواقف على الأرض

وحثّ اليماحي مجلس العموم البريطاني على ممارسة دور فاعل في تحويل هذه المواقف إلى واقع عملي، داعيًا إلى:

  • دعم تنفيذ الالتزامات السياسية المترتبة على اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين.
  • استكمال الأطر التشريعية والتنفيذية الخاصة بالإجراءات المعلنة ضد المستوطنات، بما يضمن فاعليتها ومنع التحايل عليها.
  • العمل على إيقاف المشاريع الاستيطانية التي تهدد حل الدولتين والتواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية.

انتصار للحق والعدالة

وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذه الخطوات الإيجابية تمثل انتصارًا للحق والعدالة، وتعكس أهمية الدور البريطاني في مساندة الجهود الدولية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، معربًا عن تطلعه لاستمرار هذه المواقف بما يعزز مساعي تحقيق العدالة والسلام والاستقرار في المنطقة، ودعمًا لحقوق شعب ينشد العيش بكرامة وحرية أسوة ببقية شعوب العالم.

الموقف البريطاني: “هذه هي البداية”

من جانبه، أكد رئيس مجلس العموم البريطاني استمرار بلاده في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واصفًا الخطوات الأخيرة بعبارة “هذه هي البداية”، ومشددًا على التزام بريطانيا الكامل بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والعيش بحرية وكرامة، وداعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وضمان عدم تكرار المأساة التي مر بها في الفترة الأخيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *