التخطي إلى المحتوى

في لفتة فنية وطنية معبّرة، احتفل المطرب المصري الكبير حكيم بذكرى نصر أكتوبر المجيد، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام» أغنيته الوطنية «الجيش المصري»، التي كان قد طرحها سابقًا تزامنًا مع احتفالات انتصارات أكتوبر، ليستعيد بها أجواء العبور والنصر الخالد، ويوجّه من خلالها تحية تقدير واعتزاز لأبطال القوات المسلحة المصرية.

وقد رافق نشر الأغنية رسالة مؤثرة كتبها حكيم إلى جمهوره، استعاد فيها عظمة ذلك اليوم التاريخي، حيث قال: «في ذكرى نصر أكتوبر المجيد نستعيد يومًا كتب فيه الجيش المصري والشعب المصري معًا واحدة من أعظم صفحات التاريخ، وأثبت فيه المصريون أن المستحيل لا مكان له أمام عزيمتهم».

وأضاف النجم المصري في رسالته: «تحية تقدير وفخر لرجال قواتنا المسلحة أبطال العبور والنصر، ولكل شهيد ضحى من أجل أن تبقى مصر عزيزة وقوية، كل عام ومصر وشعبها وجيشها في عزة وانتصار دائم.

تحيا مصر».

وجاءت مشاركة حكيم لأغنية «الجيش المصري» متزامنة مع الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، في رسالة فنية تحمل مشاعر الفخر والاعتزاز بالجيش المصري، وتستحضر واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث.

مضمون الأغنية ودلالاتها الوطنية

تتناول الأغنية المكانة الرفيعة للجيش المصري ودوره المحوري في حماية الوطن، كما تُبرز العلاقة الراسخة والرابطة المتينة بين الجيش والشعب، وتستدعي مشاهد البطولة والتضحية التي سطّرها رجال القوات المسلحة، إلى جانب الإشادة بكل من يشارك في مسيرة بناء الوطن وحمايته.

ويحمل العمل طابعًا وطنيًا حماسيًا، ويضم عبارات تؤكد معاني التضحية والفداء والثبات على الجبهة، مع الإشارة إلى دور الجندي المصري في حماية أبناء وطنه، لتنضم هذه الأغنية إلى سلسلة الأعمال الوطنية التي ارتبط بها حكيم طوال مسيرته الفنية.

أكتوبر.

ذكرى خالدة في وجدان المصريين

.

وتظل ذكرى نصر أكتوبر واحدة من أبرز المناسبات الوطنية التي تحمل مكانة خاصة لدى المصريين، لما تجسده من رمز للصمود والإرادة والانتصار، وهو ما حرص حكيم على التأكيد عليه من خلال رسالته لجمهوره ومشاركته أغنية «الجيش المصري» في هذه المناسبة الغالية.

كلمات أغنية «الجيش المصري»

راية ونسر.

علمك يا مصر مرفوع بنصر بعون الله، أمن وأمان في كل مكان، جرس أذان ذكر وصلاة.

الله الله الله الله على رجالة مصر، الله الله الله الله الله.

قالها الجيش والشعب معاه.

قالها الجيش والشعب معاه.

الجيش المصري الجبار.

اللي ماسك بإيديه في النار، عاش عاش.

ليل ونهار واقف عالجبهة.

الجيش اللي صنع رجالة.

ليها كلمة وهدف ورسالة، عاش.

عاش.

غير لله ما حناش الجبهة.

الجيش المصري الجبار.

اللي ماسك بإيديه في النار، عاش.

عاش.

ليل ونهار واقف عالجبهة.

الجيش اللي صنع رجالة.

ليها كلمة وهدف ورسالة، عاش.

عاش.

غير لله ما حناش الجبهة.

بالبيادة وبالباريه.

عاش.

عاش، صاحي وسلاحه في إيديه.

عاش.

عاش.

عاش بيفدي الناس بحياته.

المهم يعيشوا أخواته، واللي دور مكن المصانع.

عاش.

عاش، واللي زرع القمح اللي طالع.

عاش.

عاش.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *