التخطي إلى المحتوى

في رسالة تحمل الكثير من معاني التقدير والاحترام لأصحاب رسالة النور والمعرفة، وجّه الأستاذ خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، تحية إجلال وإكبار إلى جموع المعلمين والتربويين العاملين في المدارس المصرية، مؤكداً أنهم يمثلون الركيزة الأساسية لنهضة المجتمع وبناء أجيال المستقبل، وأن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في أمن الوطن ومستقبله.وأوضح الزناتي أن المعلم المصري يتحمل مسؤولية وطنية وقومية تتجاوز حدود الفصل الدراسي، إذ يقف على الخط الأول في مواجهة تحديات الوعي وتشكيل عقول الأجيال الجديدة، وهو ما يستوجب من الجميع — مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وأولياء الأمور — تقدير هذه الرسالة العظيمة ومساندتها بكل السبل الممكنة.

حقوق المعلمين على رأس الأولوية

أكد نقيب المعلمين خلال تصريحاته الأخيرة أن مجلس النقابة لا يدخر جهداً في سبيل الدفاع عن حقوق المعلمين المادية والمعنوية، مشدداً على أن حفظ كرامة المعلم وصون مكانته الاجتماعية تأتي في صدارة الأجندة النقابية.

وأشار إلى أن تحسين الظروف المعيشية والمهنية للقطاع التعليمي يعد ضرورة حتمية لضمان تقديم خدمة تعليمية ترتقي بطموحات الجمهورية الجديدة.وأضاف أن المطالب النقابية تشمل تحسين هيكل الأجور والعلاوات، وانتظام صرف المستحقات والحوافز، وتوفير بيئة عمل آمنة ومناسبة داخل المدارس، إضافة إلى تفعيل برامج التدريب المهني والترقيات المستحقة.

كما شدد على أهمية توسيع مظلة الرعاية الصحية والاجتماعية للمعلمين وأسرهم، بما يضمن لهم حياة كريمة تليق بمكانتهم ودورهم في المجتمع.وأشار إلى أن النقابة تتابع بشكل مستمر ملفات المعلمين المتعاقدين وأصحاب العقود المؤقتة، وتسعى مع الجهات المعنية إلى تسوية أوضاعهم وتثبيتهم، لأن الاستقرار الوظيفي هو الأساس الذي ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية واستقرار المنظومة داخل المدارس.

التعليم رسالة الأنبياء المقدسة

وفي سياق متطرق لرسالة المعلم السامية، وصف الزناتي مهنة التدريس بأنها «رسالة الأنبياء»، موضحاً أن دور المعلم لا يقتصر فقط على تلقين المناهج الدراسية، بل يمتد لبناء الشخصية وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الطلاب.

وتأتي هذه التصريحات لتجديد العهد بين النقابة وأعضائها باستمرار السعي نحو توفير كافة سبل الدعم والرعاية الشاملة لهم ولمستقبلهم المهني.وأكد نقيب المعلمين أن المعلم الذى يربي ويعلّم هو شريك أساسي مع الأسرة في تشكيل وجدان الطفل، وأن الأخلاق والانتماء الوطني لا تُبنى بالخطابات وحدها، بل بقدوة المعلم وسلوكه اليومي داخل المدرسة وخارجها.

ولذلك دعا إلى إعادة الاعتبار لدور المدرسة في منظومة القيم، وتكامل الأدوار بين البيت والمدرسة والإعلام لتحصين الطلاب ضد الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.

دعم مستمر ومطالب بالتنفيذ

كما جدد الزناتي التأكيد على استعداد النقابة للتعاون الكامل مع وزارة التربية والتعليم وكافة مؤسسات الدولة لتحقيق مصلحة المعلم والطالب معاً، مؤكداً أن أي تطوير حقيقي للمنظومة التعليمية لا يمكن أن ينجح دون إشراك المعلم في اتخاذ القرار، واحترام رأيه الفني والمهني، والاعتماد عليه كشريك في صياغة السياسات التعليمية لا كمُنفّذ فقط.واختتم بالتأكيد على أن النقابة ستظل الدرع الحامي للمعلم، صوتاً وموقفاً ومطلباً، وأن كرامة المعلم خط أحمر لا يقبل المساومة، لأن رعايته وصون حقوقه هما أساس بناء الوطن وأول خطوات نهضته المنشودة.الوسوم: #خلف_الزناتي #نقابة_المعلمين #أخبار_المعلمين_اليوم #نقيب_المعلمين #التعليم_في_مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *