التخطي إلى المحتوى

تواصلت فعاليات برنامج تدريب معلمي العلوم الشرعية الجدد بمنطقة جنوب سيناء الأزهرية لليوم الثالث على التوالي، وسط متابعة مباشرة من قيادات المنطقة الأزهرية التي حرصت على الوقوف على انتظام البرنامج التدريبي ومدى استفادة المعلمين من محاوره المتنوعة، انطلاقًا من أن التأهيل المهني يمثل أحد المفاتيح الأساسية للارتقاء بمستوى التعليم داخل المعاهد الأزهرية.

وتابع فضيلة الدكتور مصطفى نجيب محمود، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة جنوب سيناء الأزهرية، فعاليات اليوم الثالث من البرنامج، يرافقه الدكتور هيثم خلف مرزوق مدير المنطقة، والدكتور محمد ممدوح الرفاعي، حيث جرى الاطلاع على سير التدريب ومتابعة انتظام فعالياته عن كثب.

وتأتي هذه المتابعة من قيادات المنطقة في وقت يمثل فيه المعلم الجديد نقطة البداية في بناء جيل جديد من الكوادر التعليمية، إذ لا يقتصر نجاح التجربة التعليمية على امتلاك المعلم للمادة العلمية فحسب، وإنما يرتبط أيضًا بقدرته على تقديمها بصورة تربوية ومهنية تتناسب مع طبيعة العمل داخل المعاهد الأزهرية.

وأكدت قيادات منطقة جنوب سيناء الأزهرية أهمية استمرار التدريب والتأهيل للمعلمين، باعتبارهما عملية متواصلة تواكب متطلبات العمل التعليمي، وتسهم في رفع كفاءة المعلمين وتعزيز قدراتهم على أداء رسالتهم التعليمية بكفاءة عالية.

وتعكس متابعة اليوم الثالث توجه المنطقة إلى جعل التدريب جزءًا أصيلًا من منظومة إعداد المعلم، وليس مجرد مرحلة عابرة تسبق مباشرة العمل، بما يدعم بناء كوادر قادرة على التعامل مع مسؤولياتها داخل الفصول، وتقديم العلوم الشرعية للطلاب في إطار يجمع بين قوة المحتوى وجودة الأداء التعليمي.

ويأتي تدريب معلمي العلوم الشرعية الجدد ضمن جهود منطقة جنوب سيناء الأزهرية في دعم وتأهيل الكوادر التعليمية، بما ينعكس على مستوى العملية التعليمية داخل المعاهد، ويعزز قدرة المعلم على حمل رسالة الأزهر الشريف إلى طلابه.

فالمعلم الجديد لا يبدأ مهمته من أمام السبورة فقط، وإنما يبدأها من رحلة إعداد وتأهيل تصنع أدواته وتصقل خبرته، وتحدد قدرته على تحويل المعرفة إلى أثر حقيقي في الطالب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *