في أجواء احتفالية احتضنها قصر الأمم بمدينة جنيف السويسرية، أتمّت الدكتورة لولوة بودلامة برنامج الدبلوم المهني للدراسات العليا المتخصص في التعايش السلمي وتعزيز السلام وحقوق الإنسان والتنمية، وسط حضور لافت لمسؤولين دوليين وأكاديميين وممثلين عن المؤسسات الشريكة في البرنامج.
ويأتي هذا التخرج في إطار برنامج أكاديمي مشترك يجمع بين جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة (UPEACE) ومؤسسة GIOYA للتعليم العالي، بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، حيث يستهدف البرنامج إعداد المشاركين وتأهيلهم في مجالات التعايش السلمي وبناء السلام وتعزيز حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
ووصفت الدكتورة لولوة بودلامة التجربة بأنها محطة أكاديمية ومعرفية متقدمة، أسهمت في تعميق فهمها لأهمية ترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار بين الثقافات، وفي إبراز الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به الأفراد والمؤسسات في دعم مسارات السلام والتنمية.
وأشادت بالجهود التي تبذلها مملكة البحرين في نشر قيم التسامح والانفتاح والتعايش الإنساني، من خلال مبادرات وطنية ودولية تجسّد رؤيتها الحضارية الرامية إلى تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.
وأعربت عن اعتزازها بنيل هذه الشهادة، مؤكدة عزمها على توظيف ما راكمته من معارف وخبرات في دعم المبادرات المجتمعية والإعلامية والأكاديمية التي تسهم في نشر ثقافة الحوار والتعايش والسلام.

التعليقات