في خطوة تعزز من أواصر الأخوة الإنسانية، أكد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، على الدور الريادي والمحوري الذي يلعبه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، في ترسيخ قيم السلام العالمي والتعايش السلمي بين الشعوب بمختلف ثقافاتها وأديانها.
نموذج فريد للإمام المرموق
أوضح الوزير الإماراتي خلال تصريحاته أن فضيلة الإمام الأكبر يُعد رمزاً وقامة دينية فريدة، يتمتع بمكانة مرموقة واستثنائية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن جهود شيخ الأزهر المستمرة تسهم بشكل مباشر في تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر وسطية وسماحة الدين الإسلامي الحنيف، مما يجعله قائداً حقيقياً لمسيرة السلام العالمي.
تعاون استراتيجي لخدمة الإنسانية
تأتي هذه الاشادة لتعكس عمق العلاقات المتينة التي تربط بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لاسيما في المجالات الفكرية والثقافية التي تهدف إلى محاربة التطرف والعنصرية.
ويعمل الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين جنباً إلى جنب مع المؤسسات الإماراتية المعنية بالتسامح على إطلاق مبادرات عالمية تجمع قادة الفكر والأديان لصالح مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
الوسوم: #شيخ الأزهر#وزير التسامح الإماراتي#الأزهر الشريف#السلام العالمي#الإمام الأكبر

التعليقات