التخطي إلى المحتوى

خطاب حاسم من محافظ بورسعيد في مواجهة الشائعات

في خطوة تعكس التزاماً حقيقياً بمبدأ الشفافية والتصدي لظاهرة الأخبار الزائفة، خرج اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتصريحات مهمة شدد فيها على أن مواجهة الشائعات ليست مسؤولية أجهزة الدولة وحدها، بل هي معركة مجتمعية تتطلب وعياً جماعياً ويقظة مستمرة من كل مواطن، باعتبار أن الوعي الجماهيري يمثل حائط الصد الأول في وجه الحملات الممنهجة التي تستهدف زعزعة استقرار المجتمع.

تنفيذ مباشر لتوجيهات القيادة السياسية

أكد المحافظ أن الإجراءات الحكومية الحالية تأتي تنفيذاً فورياً للتوجيهات الصادرة من القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تولي أولوية قصوى لإمداد المواطنين بالمعلومات الدقيقة والحقائق الكاملة في توقيتها الصحيح، وإغلاق كل المنافذ أمام من يسعون إلى ترويج الأكاذيب والروايات المفبركة التي تستهدف إثارة القلق والتشكيك في الإنجازات التنموية التي تشهدها الدولة على مختلف الأصعدة.

أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية

وشدد اللواء أبو ليمون على ضرورة تحري الدقة في استقاء الأخبار، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على القنوات الرسمية والبيانات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة، والابتعاد عن الحسابات الوهمية والصفحات غير المعتمدة التي تنشط على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الدولة تتيح معلوماتها بشفافية كاملة إيماناً منها بحق المواطن في المعرفة الصحيحة.

الوعي المجتمعي كأداة للحماية

يأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية أوسع تنتهجها الدولة لتعزيز ثقافة المواطنة الرقمية، حيث يعتبر رفع مستوى الوعي المجتمعي ركيزة أساسية لحماية النسيج الاجتماعي من التأثيرات السلبية للأخبار المضللة.

وتؤكد الدراسات أن المجتمعات التي تتمتع بمستوى عالٍ من الوعي المعلوماتي تكون أكثر قدرة على مقاومة الحملات الإعلامية المضادة، وأقل تأثراً بمحاولات نشر الفتنة أو إثارة البلبلة بين صفوف المواطنين.

دعوة للتكاتف المجتمعي

واختتم المحافظ تصريحاته بدعوة صريحة لكل أبناء المحافظة والمواطنين عموماً إلى التحلي بالمسؤولية والتحقق من صحة المعلومات قبل تداولها، مؤكداً أن التعاون بين المواطن والمؤسسات الرسمية هو السبيل الأمثل للحفاظ على استقرار البلاد ومكتسباتها التنموية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *