التخطي إلى المحتوى

شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية في الساعات الأخيرة تطورات متسارعة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول توقيت ودلالات الحوادث الأمنية المتكررة، وسط اמهامات موجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوظيف الأزمات لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة، وتحديداً في ظل الانهيار المتلاحق لشعبية حزب الليكود في استطلاعات الرأي الأخيرة.

استغلال سياسي للأزمات الأمنية

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد عبود، الخبير البارز وأستاذ الدراسات الإسرائيلية، أن الأجواء المشحونة التي أحاطت بحادث الطائرة الأخير في إسرائيل لم تأتِ من فراغ، بل يتم توظيفها بحرفية عالية من قبل دوائر صنع القرار في تل أبيب.

وأوضح الخبير أن نتنياهو وجد في هذا الحادث “طوق نجاة” مثاليًا ومؤقتًا للهروب من الضغوط الداخلية المتزايدة وتراجع شعبيته في الشارع الإسرائيلي.

انهيار الليكود وبحث عن انتصارات وهمية

وأضاف الدكتور عبود أن حزب الليكود الحاكم يعاني في الآونة الأخيرة من تراجع ملحوظ وكبير في مؤشرات استطلاعات الرأي العام، وهو ما يهدد مستقبل الائتلاف الحكومي بأكمله.

ومن هنا، يلجأ رئيس الوزراء كالعادة إلى تضخيم الأحداث العارضة وتحويلها إلى ملاحم أمنية بغرض توحيد الجبهة الداخلية حوله، وصرف انتباه الناخبين عن الإخفاقات السياسية والاقتصادية المتراكمة، في محاولة بائسة لترميم شعبيته المتاكلة قبيل أي استحقاق انتخابي قادم.

الوسوم: #بنيامين نتنياهو#محمد عبود#حزب الليكود#استطلاعات الرأي في إسرائيل#أخبار إسرائيل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *