التخطي إلى المحتوى

في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية مع الصين، عقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا مع السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، لبحث إنشاء منطقة صناعية رياضية متكاملة بالتعاون مع الجانب الصيني، وذلك استكمالًا لمخرجات اللقاء الأخير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني، وبما يدفع بمزيد من مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وتناول اللقاء مناقشة التصور المبدئي لإنشاء مدينة صناعات رياضية متكاملة، بهدف توطين صناعة الأدوات والمستلزمات الرياضية في مصر، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المشتركة في القطاع الرياضي، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية ونقل التكنولوجيا.

الرياضة قطاع إنتاجي واقتصادي متكامل

وأكد وزير الشباب والرياضة أن المرحلة المقبلة تستهدف التعامل مع الرياضة باعتبارها قطاعًا إنتاجيًا واقتصاديًا متكاملًا، وليس مجرد نشاط تنافسي، مشيرًا إلى أهمية استثمار العلاقات المصرية الصينية المتميزة في فتح مجالات جديدة للتعاون في الصناعة الرياضية، بما يدعم احتياجات السوق المحلية ويعزز فرص التصدير إلى الأسواق الإقليمية والأفريقية.

وأوضح أن وزارة الشباب والرياضة تستهدف بناء شراكات حقيقية تقوم على توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، بما يجعل مصر مركزًا إقليميًا لصناعة الأدوات والمستلزمات الرياضية، ويفتح المجال أمام المنتج المصري للوصول إلى أسواق جديدة.

منظومة اقتصادية متكاملة للرياضة

وأضاف الوزير أن إنشاء مدينة صناعات رياضية متكاملة يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة اقتصادية للرياضة، تبدأ من التصنيع وتوطين التكنولوجيا ولا تنتهي عند الاستخدام الرياضي، وإنما تمتد إلى الاستثمار والتصدير وتوفير فرص العمل، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية وتحويلها إلى مشروعات ذات أثر مستدام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *