التخطي إلى المحتوى

على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، عقد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لقاءً مع السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في كل من السودان وليبيا، وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين الجامعة العربية والأطراف الدولية الفاعلة في هاتين الأزمتين.

السودان: دعوة إلى هدنة إنسانية ووقف دائم لإطلاق النار

في ما يتصل بالشأن السوداني، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد الطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار، مع تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون أي عوائق.

كما أكد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستقرار البلاد.

ليبيا: دفع المسار السياسي وتوحيد المؤسسات

أما في الشأن الليبي، فقد أبرز السيد نبيل فهمي أهمية دفع المسار السياسي قدماً نحو توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات، مؤكداً أن استقرار ليبيا يقتضي توافقاً ليبياً خالصاً يصون الملكية الليبية للعملية السياسية.

وأشار في هذا السياق إلى استعداد جامعة الدول العربية لمواصلة دعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تحقيق هذا الهدف.

الأوضاع الإقليمية: تغليب الدبلوماسية واحتواء التصعيد

واستعرض الجانبان خلال اللقاء مجمل التطورات والأوضاع في المنطقة، حيث أكد الأمين العام على أهمية احتواء التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي في التعامل مع مختلف القضايا، بما يقي المنطقة مزيداً من التدهور ويحفظ أمنها واستقرارها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *