التخطي إلى المحتوى

حققت جامعة دمنهور إنجازا دوليا جديدا يعزز حضورها على خريطة التصنيفات العالمية، حيث أعلن الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس الجامعة، عن إدراج الجامعة رسميا ولأول مرة في تاريخها ضمن تصنيف UI GreenMetric World University Rankings 2026، محتلة المرتبة 1861 على مستوى العالم، وهو ما يعكس التزامها الراسخ بمعايير الاستدامة والبيئة الخضراء.

رئيس الجامعة: الإنجاز ثمرة رؤية طموحة

أعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن فخره بهذا الإنجاز الدولي، مؤكدا أنه لم يأت وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية طموحة وجهود متواصلة استهدفت تحويل منشآت الجامعة إلى حرم جامعي ذكي ومستدام.

وقد شملت هذه الجهود التوسع في المساحات الخضراء وزراعة الأشجار، وتفعيل حلول ترشيد الطاقة والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، إلى جانب تطبيق منظومة متكاملة للتحول الرقمي، وترشيد استهلاك المياه، وإنشاء شبكة نقل صديقة للبيئة.

وأوضح رئيس الجامعة أن هذا النجاح يترجم انتقال الجامعة من النطاق الإقليمي إلى رحاب المنافسة الدولية، بما يتماشى مع أهداف “رؤية مصر 2030” وتوجيهات القيادة السياسية.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذا الإدراج يمثل نقطة انطلاق حقيقية وليست محطة أخيرة، مشددا على طموح الجامعة في تحقيق قفزات نوعية متقدمة في التصنيفات القادمة، وموجها خالص الشكر لفريق العمل المكلف بملف التصنيفات الدولية على جهودهم المخلصة.

نائب رئيس الجامعة: معيار صارم لتقييم التحول الأخضر

من جانبها، أوضحت الدكتورة منال مصطفى، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن هذا التصنيف الإندونيسي، الذي تشارك فيه كبريات جامعات العالم هذا العام، يعد المعيار الأكثر صرامة لتقييم التحول الأخضر للجامعات، إذ يستند إلى ستة محاور رئيسية دقيقة هي:

  • البنية التحتية والمساحات المستدامة.
  • إدارة الطاقة وتحديات التغير المناخي.
  • سياسات إدارة النفايات وإعادة التدوير.
  • كفاءة إدارة المياه.
  • منظومة النقل المستدام.
  • برامج التعليم والبحث العلمي المعنية بالاستدامة.

نموذج للريادة الأكاديمية وتحقيق الاستدامة

وتؤكد جامعة دمنهور أن هذا الإنجاز يجسد نموذجا حيا للريادة الأكاديمية والمؤسسية القادرة على دمج التنمية المستدامة في صلب العملية التعليمية والبحثية.

ومع انضمامها إلى هذه المنظومة العالمية، ترسم الجامعة ملامح مستقبل بيئي واعد، مؤكدة أن الاستثمار in الاستدامة هو الاستثمار الأمثل لبناء أجيال واعية بمسؤوليتها تجاه البيئة والمجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *