التخطي إلى المحتوى

أسيوط تعزز ثقافة العمل الحر: نجاح المرحلة الثانية من مبادرة “أملك في عملك” بقرى مركز الفتح

في إطار الجهود المتواصلة لدعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا، أعلنت محافظة أسيوط عن اختتام فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي “أملك في عملك”، وهو برنامج طموح يستهدف تأهيل أبناء القرى والنجوع لخوض تجربة ريادة الأعمال وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بكفاءة واحترافية، بما ينسجم مع خطط الدولة للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

ختام التدريب بقرى مركز الفتح

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أن البرنامج شهد إقبالًا واسعًا ومشاركة فعالة من شباب قرى مركز الفتح، حيث تلقى المشاركون حزمة مكثفة من المحاضرات وورش العمل التطبيقية التي غطت محاور متعددة، أبرزها:

  • كيفية التخطيط السليم للمشروعات الناشئة ووضع دراسات الجدوى.
  • آليات دراسة السوق وتحليل المنافسين وتحديد احتياجات العملاء.
  • استراتيجيات التغلب على التحديات الاقتصادية وإدارة المخاطر.
  • مفاهيم الشمول المالي الرقمي وكيفية الاستفادة من الخدمات المصرفية المتاحة.
  • مهارات التسويق الإلكتروني وإدارة العلامة التجارية للمشروعات الصغيرة.

دعم غير مسبوق للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال

وأوضح المحافظ أن المبادرة لا تقتصر على الجانب النظري فقط، بل تمتد لتشمل توفير التوجيه والإرشاد المستمر للمشاركين، لمساعدتهم على تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع تدر دخلاً وتسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب.

كما شدد على أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لا تدخر جهدًا في تقديم جميع سبل الدعم والتسهيلات للمستثمرين الصغار وأصحاب الأفكار الابتكارية في كل مراكز وقرى المحافظة، من خلال تبسيط الإجراءات وتوفير الحوافز والتسهيلات التمويلية.

أهمية المبادرة في سياق التنمية المستدامة

تأتي مبادرة “أملك في عملك” ضمن منظومة متكاملة تشمل جهود الدولة المصرية في نشر ثقافة العمل الحر بين الشباب وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم، خاصة في المناطق الريفية التي تمثل رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني.

وتعكس هذه البرامج توجه الدولة نحو تمكين الفئات الأكثر احتياجًا ورفع كفاءتها الإنتاجية.

كما تسهم هذه المبادرات في تقليل معدلات البطالة، وتحويل الطاقات الشابة من فئة الباحثين عن عمل إلى موفري فرص عمل، إضافة إلى تنويع القاعدة الإنتاجية للمحافظة ودعم الصناعات الصغيرة والحرف المحلية التي تشتهر بها قرى أسيوط.

تطلعات مستقبلية لتوسيع نطاق المبادرة

يُنتظر أن تشمل المراحل المقبلة من البرنامج مزيدًا من القرى والمراكز على مستوى المحافظة، مع تعزيز الشراكة مع مؤسسات التمويل الأصغر والجهات الداعمة لريادة الأعمال، بهدف تحقيق أكبر تأثير اقتصادي واجتماعي ممكن ورفع وعي الشباب بمتطلبات السوق الحديثة.

وهذا التوجه يعكس إيمان القيادة التنفيذية بأهمية الاستثمار في العنصر البشري كأساس لأي تنمية حقيقية ومستدامة، ودور الشباب كمحرك رئيسي لدعم الاقتصاد المحلي والوطني في المرحلة المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *