أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، عن أن اللقاءات التي أجراها الوفد المصري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حملت تقديراً واسعاً من الأطراف الدولية لدور القاهرة في جهود الوساطة والعمل على ترسيخ السلام في المنطقة.
ثبات الموقف المصري محل تقدير
وقال مدبولي في تصريحات لفضائية القاهرة الإخبارية إن هذا التقدير ينبع — بحسب ما لمسه خلال اللقاءات الثنائية — من ثبات الموقف المصري وعدم تغييره، مشدداً على أن ما تعلنه القاهرة على المستوى الرسمي يتطابق تماماً مع ما تنفذه على أرض الواقع، وهو ما يعزز مصداقية الدور المصري.
طلبات جديدة لتعزيز الوساطة
وكشف رئيس الوزراء أن مصر تتلقى طلبات للمساهمة في مزيد من جهود الوساطة خلال الفترة المقبلة، على غرار ما حدث في مراحل سابقة، مؤكداً أن القاهرة تواصل تعاملها مع الملفات الإقليمية التي تستلزم جهوداً مضاعفة للتهدئة وخفض التوتر.
لقاءات عربية موسعة
وأشار مدبولي إلى أن اللقاءات التي جمعته بعدد من القادة والمسؤولين العرب تناولت أيضاً مستجدات الأوضاع الإقليمية، ومن بينها لقاءات مع ولي عهد الكويت ورئيسي وزراء لبنان والعراق، إلى جانب لقاءات أخرى مع قيادات عربية بارزة.
وتندرج هذه التحركات المصرية في إطار مشاركة القاهرة في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يشهد سلسلة اجتماعات ولقاءات متعددة تتناول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة.

التعليقات