على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جلسة مباحثات مع نظيره القبرصي، كونستانتينوس كومبوس، توّجت بتجديد الطرفين التزامهما الراسخ بمواصلة تطوير الحوار السياسي وتعميق التعاون الثنائي بين المملكة المغربية وجمهورية قبرص.
وشكّل هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة اللقاءات الدبلوماسية التي يجريها الوزير المغربي خلال هذه الدورة الأممية، فرصة لاستعراض آفاق النهوض بالعلاقات الثنائية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون تشمل قطاعات متعددة ذات اهتمام مشترك، بما يخدم المصالح الحيوية للبلدين.
إشادة متبادلة بجودة العلاقات الثنائية
أعرب الجانبان عن ارتياحهما العميق لمستوى العلاقات التي تجمع الرباط ونيقوسيا، وشدّدا على ضرورة مضاعفة الجهود للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر تقدماً، وفتح مسارات مبتكرة أمام الشراكة بين البلدين.
تنسيق مستمر حول قضايا البحر المتوسط
مثّل اللقاء أيضاً مناسبة لتسليط الضوء على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين المغرب وقبرص بشأن مختلف القضايا والرهانات التي تعرفها منطقة البحر المتوسط، فضلاً عن عدد من الملفات الإقليمية والدولية التي تلتقي حولها مصالح البلدين.
وفي هذا السياق، أكد الطرفان أن الحوار والتواصل الدائمين يشكلان حجر الزاوية في تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها المنطقة، والحاجة الملحّة إلى تكثيف المشاورات حول قضايا الأمن والاستقرار والتنمية في الفضاء المتوسطي.
وتعكس هذه المباحثات حرص البلدين على بناء علاقات ثنائية متينة قائمة على الحوار والتعاون والتنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ التعاون راهناً ومستقبلاً في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

التعليقات