التخطي إلى المحتوى

في خطوة تعكس توجه محافظة البحيرة نحو تطوير المنظومة التعليمية والاعتماد على نماذج تعليمية متطورة، أجرت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، جولة تفقدية لمتابعة الأعمال النهائية في المدرسة المصرية اليابانية الواقعة بأرض الإرشاد التابعة لإدارة الدلنجات التعليمية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي، وقبل أيام من دخول المدرسة الخدمة رسمياً.

ورافق المحافظ خلال الجولة عدد من القيادات التنفيذية والبرلمانية، من بينهم الخبير الياباني هيروشي موما، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة الدلنجات، والدكتور شادي المشد نائب المحافظ، واللواء وائل حمزة السكرتير العام المساعد، وعلي زيد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الدلنجات، ويوسف الديب مدير مديرية التربية والتعليم، والمهندس أحمد عبد الكريم مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية.

مواصفات المدرسة وطاقتها الاستيعابية

تُقام المدرسة على مساحة 5600 متر مربع، وتتألف من طابق أرضي وأربعة طوابق علوية، وتضم 14 فصلاً دراسياً موزعة على مختلف المراحل التعليمية، تشمل فصلين لرياض الأطفال، وستة فصول للمرحلة الابتدائية، وثلاثة فصول للمرحلة الإعدادية، وثلاثة فصول للمرحلة الثانوية.

معاينة المرافق والتجهيزات

خلال الجولة، تفقدت المحافظ مستوى جاهزية الفصول والمرافق المتنوعة، ومنها معامل الحاسب الآلي والعلوم، وقاعات الأنشطة التربوية والفنية، إضافة إلى كافة التجهيزات التي تضمن توفير بيئة تعليمية متكاملة، استعداداً لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي.

توسع ملحوظ في نموذج المدارس المصرية اليابانية

أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن المحافظة تشهد توسعاً واضحاً في منظومة المدارس المصرية اليابانية، مشيرة إلى أن البحيرة كانت تضم مدرسة واحدة فقط في حوش عيسى عام 2024، ليصل العدد حالياً إلى ثلاث مدارس، من بينها المدرسة الجاري استكمال تجهيزاتها بالدلنجات، إلى جانب أعمال التشطيبات في المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور.

خطة التوسع المستقبلية

أوضحت المحافظ أن المحافظة تنسق مع وزارة التربية والتعليم والجانب الياباني للتوسع في هذا النموذج التعليمي، مستهدفة الوصول تدريجياً إلى إنشاء مدرسة مصرية يابانية في كل مركز ومدينة خلال المرحلة المقبلة، نظراً لما يوفره هذا النموذج من بيئة تعليمية قائمة على الانضباط، وتنمية مهارات الطلاب، وتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية، مع الاهتمام بالأنشطة وبناء شخصية الطالب بشكل متكامل.

وشددت محافظ البحيرة على أن التوسع في هذه المدارس يأتي دعماً لجهود الدولة في تطوير التعليم، وإتاحة نماذج تعليمية حديثة تواكب متطلبات العصر، مع مواصلة العمل على توفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة، تسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية وتلبي طموحات الطلاب وأولياء الأمور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *