علاء الدين.
اتحدوا من أجل السلام: مشاركة استثنائية في ملتقى أولادنا العاشر.
في مشهد يفيض بالإنسانية والإبداع، تواصل مجلة علاء الدين حضورها اللافت في فعاليات النسخة العاشرة من الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة «أولادنا»، الذي يُقام هذا العام تحت شعار ملهِم هو «10 سنوات من الحب والسعادة».
ويُعد هذا الملتقى منصة عالمية راسخة لاكتشاف المواهب وإبراز طاقات الأبطال من ذوي الهمم، الذين أثبتوا عاماً بعد عام أن الإبداع لا يعرف حدوداً ولا يعترف بالعوائق.
مبادرة علاء الدين: الفن جسر نحو التسامح والسلام
تأتي مشاركة المجلة العريقة هذا العام تحت عنوان «علاء الدين.
اتحدوا من أجل السلام»، في خطوة تؤكد دورها المجتمعي الفاعل في دعم قضايا ذوي القدرات الخاصة.
وتسعى المجلة من خلال هذه الفعالية إلى دمج الأبطال من ذوي الهمم في الأنشطة الثقافية والفنية، وتوفير مساحة آمنة ومبدعة للتعبير عن أحلامهم وطموحاتهم، مع التشديد على أن الفن هو اللغة الإنسانية الأكثر قدرة على نشر قيم التسامح والسلام بين الشعوب.
ويأتي اختيار عنوان «اتحدوا من أجل السلام» ليعكس رسالة عميقة مفادها أن ذوي القدرات الخاصة ليسوا متلقين للدعم فحسب، بل هم شركاء حقيقيون في بناء ثقافة السلام، وقادرون على تقديم رسالة إنسانية تتجاوز الحدود واللغات والثقافات.
ملتقى أولادنا: مسيرة عشر سنوات من العطاء
يُعتبر ملتقى «أولادنا» نقطة تحول حقيقية في مسيرة رعاية الموهوبين من ذوي الهمم في مصر والوطن العربي، حيث استطاع على مدار عقد كامل أن يسلط الضوء على إبداعاتهم في مختلف الفنون، من الموسيقى والرسم إلى الأداء الحركي والمسرح والفنون التشكيلية.
وتُعد مشاركة مجلة علاء الدين في هذه النسخة الاستثنائية تأكيداً على الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف تعزيز دمج هؤلاء الأبطال في قلب الحياة العامة، ومنحهم الفرصة كاملة لتقديم مواهبهم للعالم في احتفالية تعزز روح الحب والعطاء والتكافل.
أهداف الملتقى في نسخته العاشرة
- إتاحة منصة دولية لاكتشاف ورعاية المواهب من ذوي القدرات الخاصة.
- بناء جسور التواصل بين الفنانين من مختلف الدول والثقافات.
- تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الهمم وحقوقهم في المشاركة الفاعلة.
- نشر رسائل التسامح والسلام عبر اللغة العالمية للفن.
- تشجيع الإدماج الثقافي والاجتماعي وبناء شراكات مستدامة بين المؤسسات الداعمة.
ويجسد شعار «10 سنوات من الحب والسعادة» حصيلة مسيرة كاملة من الإنجازات، ويحمل في الوقت نفسه وعداً بمستقبل يتسع لمزيد من المواهب والفرص، حيث يبقى الفن والنبض الإنساني هو الرسالة الخالدة التي يحملها أبطال أولادنا إلى العالم أجمع.

التعليقات