التخطي إلى المحتوى

احتضنت مكتبة الإسكندرية، منارة العلم والثقافة على shores البحر المتوسط، صباح اليوم فعاليات افتتاح مؤتمر الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة، في حدث استثنائي جمع نخبة من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي، ليؤكد مجدداً مكانة الإسكندرية كعاصمة للفكر والحوار الحضاري.

فنون الفلكلور المصري تخطف الأنظار في الافتتاح

وشهد حفل الافتتاح مشاركة مميزة لـالهيئة العامة لقصور الثقافة، التي أعدت باقة من العروض الفلكلورية الحية المعبرة عن تنوع الأقاليم المصرية.

ولم تكن هذه العروض مجرد رقصات تراثية، بل رحلة بصرية وسمعية آسرة أخذت الحضور في جولة عبر محافظات مصر، من قلب الصعيد إلى شواطئ الإسكندرية، مروراً بالدلتا وسيناء والقاهرة التاريخية، ما رسّخ شعور الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

دلالة رمزية لمكان الانعقاد

ويؤكد القائمون على المؤتمر أن اختيار مكتبة الإسكندرية مقراً للحدث يحمل دلالة رمزية عميقة، حيث تلتقي الأصالة بالمعاصرة في صرح يروي تاريخ الحضارة الإنسانية منذ عهد البطالمة حتى العصر الرقمي.

فهي ليست مجرد مكتبة، بل جسر يربط بين ذاكرة الماضي وطموحات المستقبل.

رسالة المؤتمر: جذور راسخة ورؤية متجددة

يهدف المؤتمر هذا العام إلى تقديم طرح جديد حول كيفية حماية الهوية المصرية في ظل العولمة والتحولات الثقافية المتسارعة، مع استعراض أوراق بحثية وعلمية تضع خارطة طريق للحفاظ على الإرث الشعبي والفني المصري كركيزة أساسية لبناء المستقبل.

محاور رئيسية تناقشها الجلسات

  • الهوية واللغة: دور اللغة العربية واللهجات المحلية في صياغة الوعي الجماعي.
  • التراث غير المادي: آليات توثيق الفنون الشعبية والحرف التقليدية وحمايتها من الاندثار.
  • الإعلام الرقمي: كيف يمكن للمنصات الحديثة أن تكون حائط صد أمام طمس الهوية أو أداة لترويجها؟
  • الوعي لدى الشباب: مبادرات تعليمية وثقافية تعزز الانتماء لدى الأجيال الناشئة.
  • الهوية والفنون البصرية: دور السينما والمسرح والموسيقى في إعادة تقديم التراث برؤية معاصرة.

مشاركة واسعة وحضور نوعي

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والفنانين، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات ثقافية محلية ودولية، ما يمنح الفعالية بعداً عربياً وإقليمياً يعكس مركزية التجربة المصرية في صون الهوية.

ختام بروح المستقبل

ويتوقع أن تختتم الفعاليات بتوصيات عملية تُرفع لصانعي القرار، تترجم النقاشات النظرية إلى خطوات تنفيذية تسهم في حماية الهوية المصرية وترسيخها في وجدان الأجيال القادمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *